اغلقت لندن جزئيا سفارتها في صنعاء، مؤكدة ان عناصر من "القاعدة" ما زالوا ناشطين في اليمن، وانهم يشكلون تهديدا لرعاياها في هذا البلد.من جهة ثانية، نفت الحكومة البريطانية وجود دليل على وجود مشروع هجوم بالغاز السام في مترو انفاق لندن بعد اعتقال 3 رجال بموجب قانون مكافحة الارهاب.
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن مصادر دبلوماسية في العاصمة اليمنية تاكيدها ان بريطانيا قد اغلقت الاحد القسمين القنصلي التجاري في سفارتها في صنعاء وذلك تحسبا من هجمات قد يشنها عناصر من القاعدة في هذا البلد.
وقد اعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاحد لشبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية ان "عناصر ناشطين من القاعدة ومنظمات ارهابية دولية اخرى موجودون داخل اليمن، وهذا يمثل تهديدا وتحديا بالغي الخطورة سواء للسلطات المحلية او للمجموعة الدولية".
وافاد سترو انه يجهل ما اذا كان اسامة بن لادن موجودا في اليمن.
وقال ردا على سؤال "لو كنت اعرف اين هو بن لادن، لكانت مختلف الوكالات الدولية (التي تطارده) ادركت بشكل افضل كيفية القبض عليه".
ودعت وزارة الخارجية الجمعة البريطانيين المقيمين حاليا في اليمن الى مغادرة هذا البلد نظرا للتهديدات الارهابية "المتزايدة" ضد المصالح الغربية. كما دعت الى الامتناع عن التوجه الى هذا البلد.
واوضح سترو "ننصح البريطانيين بعدم الذهاب الى اليمن، بناء على معلومات نقلتها اجهزتنا للاستخبارت".
واوردت الاسبوعية "صنداي تلغراف" ان جنودا بريطانيين من القوات الجوية الخاصة يشاركون حاليا في البحث عن بن لادن في اليمن.
وترفض وزارة الدفاع من حيث المبدأ كشف اي معلومات حول قواتها الخاصة المنتشرة في العالم.
وبثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية قبل ايام تسجيلا صوتيا نسب الى بن لادن، هدد فيه عددا من حلفاء الولايات المتحدة (ومن بينهم بريطانيا، اقرب الحلفاء للاميركيين) بتنفيذ اعتداءات جديدة تستهدفها. كما اشاد بن لادن في التسجيل بالهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في 6 تشرين الاول/اكتوبر قبالة السواحل اليمنية
على صعيد اخر، فقد اكدت الحكومة البريطانية الاحد انها لا تملك "اي دليل" على وجود مشروع هجوم ارهابي في مترو الانفاق في لندن كما افادت اسبوعية "صاندي تايمز" بعد اتهام ثلاثة رجال في بريطانيا ب"مخالفة القانون حول الارهاب".
وافادت الاسبوعية ان الرجال الثلاثة من اصل شمال افريقي كانوا ينوون شن هجوم بغاز السيانور في مترو الانفاق في ساعة الذروة.
واكدت الشرطة ان المشتبه بهم الثلاثة وجهت اليهم تهمة "حيازة ادوات تهدف الى تحضير اعمال ارهابية والتحريض عليها والامر بتنفيذها".
واستمع الى شهادة رابح قادري (30 عاما) ورابح شوكت بيس (21 عاما) وكريم قادري (33 عاما) والثلاثة مشردون ومن دون عمل، في مطلع الاسبوع امام محكمة في لندن ويفترض ان يمثلوا امامها مجددا الاثنين.
وقال نائب رئيس الوزراء جون برسكوت ردا على سؤال لهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) "لا يوجد اي دليل حول وجود قنبلة او غازات في هذه القضية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)