لهذه الاسباب صافح امير سعودي مسؤولا اسرائيلياً!

تاريخ النشر: 06 فبراير 2010 - 07:26 GMT

أقدم المسؤول السعودي الامير تركي الفيصل على مصافحة  نائب وزير الخارجية الاسرائيلي دانيل ايالون في مؤتمر ميونخ للامن.

المصافحة لم تتم عرضاً، أو لان الأمير السعودي لا يعرف الشخص الذي صافحه وانما عن سبق اصرار وترصد، واستجابة لتحد.

ليبرمان تحدى الامير تركي   امام المشاركين في  مؤتمر ميونخ للامن وتحت عدسات كاميرات محطات التلفزة ووكالة الانباء العالمية ان يصافحه، اذا كان ما يقوله حول اسباب رفض مشاركته في الجلسة السابقة التي خصصت للحديث عن الامن في الشرق الاوسط جاء بسبب معارضة وزير الخارجية التركي احمد دفاتوغلو وليس بسبب "رفض ممثل دولة نفطية" كما قال ايالون ما حدا بالامير السعودي  الى السير باتجاه ايالون ومصافحته.

ووجه ايلون انتقادات شديدة للسعودية في الجلسة الثانية التي شاركه بها السناتور الامريكي جو ليبرمان والبروفيسور الروسي ايغور يورغينز الذي يعمل في معهد التربية المعاصرة في روسيا قائلاً "ان ممثل دول غنية بالنفط عارض ان يجلس بالجلسة الاولى " واتهم الدور السعودي بأنه " يقتصر على الكلام ومطالبة امريكا واوروبا بالتدخل لدعم الفلسطينيين في حين لا تقدم السعودية اي دعم حقيقي اقتصادي او مالي للسلطة الفلسطينية".

ودعم السيناتور الامريكي اليميني جو ليبرمان "يهودي" اقوال ايلون وبنى عليه موقفا سلبيا انتقد فيه سلوك الامير تركي الفيصل واصفا اياه بعدم الانسجام مع فكرة الحوار السياسي التي تبناها مؤتمر ميونيخ و حظي بتصفيق الجمهور .. ما دفع الامير لتوضيح الموقف والتقدم لمصافحة ايالون تحت وطأة الموقف .

وكان الامير تركي الفيصل ركز في مداخلته على ضرورة ان تلعب اوروبا دورا اكثر فاعلية في امن الشرق الاوسط وطالب بالتزام اوروبي لشرق اوسط خالي من السلاح النووي وقال ان هذا المقترح بحاجة الى مفاوضات اذ لا يعقل ان يتم التوصل اليه في يوم واحد وان هناك حاجة لحل الصراع العربي الاسرائيلي ووقف التهديدات ضد ايران وان على ايران الاستجابة لوكالة الطاقة الذرية .

 

وانتقد الفيصل الموقف الاوروبي بسبب ما اسماه "خطيئة الاستثناء" في اشارة الى اعتراف اوروبا باسرائيل ورفضها في الوقت ذاته الاعتراف بحكومة فلسطينية منتخبة "حكومة حماس" .

ترى كيف يمكن تفسير هذه المصافحة.. تطبيع ام ماذا؟