لوبن: مستقبل المسيحيين مهدد في لبنان وفرنسا

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف رئيس الجبهة الوطنية الفرنسية، جان ماري لوبن الاحد مستقبل المسيحيين في لبنان بانه مهدد كما في فرنسا. 

وقال لوبن بعد لقاء مع البطريرك نصر الله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي، شمال بيروت ان "الوجود المسيحي ليس مهددا في لبنان والشرق الاوسط فحسب بل ايضا في فرنسا حيث يضطر الكثير من الاشخاص الى مغادرة منازلهم لانهم يطردون منها بسبب هجرة متزايدة". 

واضاف ان "الفوارق الاساسية في الدين والثقافة عنصر مقلق بالنسبة الى اي مجتمع وخصوصا ان كان مهددا بدفعات من المهاجرين (..) الذين يحضرون معهم ثقافتهم الخاصة وغالبا ما يرفضون الانخراط" في البلد المضيف.  

واكد ان على لبنان ان يتبع "مثل سويسرا باقامة نظام يقضي بانشاء كانتونات لمختلف الطوائف الدينية او الثقافية في اطار فدرالي او كونفدرالي".  

وكانت الفدرالية خلال الحرب الاهلية في لبنان (1975-1990) شعار الجبهة اللبنانية المسيحية. 

وفي اشارة الى الوجود العسكري السوري في لبنان رحب لوبن "بدور البطريرك صفير الذي يجسد القيم الوطنية للبنان، البلد المهدد لانه فقد استقلاله". 

وحصل لوبن خلال الانتخابات الفرنسية الاخيرة في ايار/مايو، على نسبة اصوات كبيرة جعلته ينافس الرئيس الفرنسي جاك شيراك في الدورة الثانية.  

وقبل لقاء صفير الذي ينتقد الوجود السوري في لبنان، حضر لوبن مع زوجته القداس الذي اقيم في الصرح البطريركي في بكركي.  

ويزور لوبن لبنان للمرة الاولى ترافقه زوجته جاني رئيسة جمعية "اغاثة اطفال العراق" تلبية لدعوة تلقاها بصفته نائب اوروبي من "مؤسسة الفرنكوفونية" التي يشرف عليها المحامي الفرنسي اللبناني ايلي حاتم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)