يتنافس عشرة مرشحين بينهم رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي وامراة على منصب الرئاسة في افغانستان، ومن المقرر ان ينتخب اعضاء المجلس القبلي "لويا جيرغا" وفي اقتراع سري سيجري ظهر اليوم الخميس واحدا من بين المرشحين لشغل المنصب للسنتين المقبلتين.
وكان المجلس قد انتخب في وقت سابق اليوم رئيسا وهيئة رئاسة له، ممهدا الطريق لاطلاق عملية الاقتراع لتحديد الرئيس واعضاء الحكومة الجدد.
وقدم المرشحون انفسهم رسميا الى المكتب الجديد للمجلس والذي تم انتخابه اليوم ايضا.
ومن بين ابرز الاسماء في قائمة المرشحين رئيس الحكومة الانتقالية الحالي حامد قرضاي، كما ضمت القائمة امرأة هي مسعودة جلال (35 سنة) التي تعمل في برنامج الغذاء العالمي في كابول. وهي استاذة سابقة في الطب في جامعة كابول انتخبت في نهاية ايار/مايو ممثلة لاقليم في شرق العاصمة.
وقد تمكنت مسعودة من جمع 188 توقيعا من اعضاء مجلس اللويا جيرغا ال 1551، علما ان النظام الداخلي يفرض على المرشح ان يقدم قائمة تواقيع يحمل 150 توقيعا على الاقل.
ويعد قرضاي الأوفر حظا بين هؤلاء المرشحين وتمكن بعد من جمع تواقيع اكثر من الف مندوب.
وقرر المندوبون المؤيدون لترشح الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه الى منصب رئيس الدولة عدم تقديم مرشح عنهم وتأييد قرضاي.
وكان هؤلاء وفي رد فعل غاضب على ازاحة الملك السابق قرروا للوهلة الاولى تقديم مرشح لمواجهة حميد قرضاي لادانة الوسائل والضغط الديبلوماسي للولايات المتحدة التي خشيت ان يضير ترشح الملك حليفهم قرضاي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)