ليبيا تدعو لاتخاذ موقف واضح من موريتانيا‏.. والجامعة العربية ترفض تجميد عضويتها

منشور 26 أيّار / مايو 2001 - 02:00

دعا أمين اللجنة الشعبية العامة للوحدة الأفريقية في ليبيا الدكتور علي عبدالسلام التريكي اليوم إلى اتخاذ موقف واضح وصريح من ‏موريتانيا لقيام وزير خارجيتها مؤخرا بزيارة إسرائيل، مشددا على ضرورة معاملة من ‏لا يحترم القرارات العربية كما تعامل إسرائيل.‏ ‏  

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن التريكي الذي يزور الدوحة حاليا لحضور الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية ‏منظمة المؤتمر الإسلامي قوله إن ليبيا قاطعت آية دولة تتشاور مع إسرائيل في الوقت ‏الحالي، متسائلا عن الدور الذي يمكن أن تلعبه موريتانيا في عملية السلام.‏ ‏ 

واوضح في تصريحات للصحفيين أن الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية خطير جدا ‏ ‏وان دعوة قطر لعقد المؤتمر الوزاري الإسلامي الطارئ جاءت في الوقت المناسب.‏ ‏  

ودعا الدكتور التريكي إلى رد إسلامي قوى على العنجهية الإسرائيلية التي لم ‏ترتدع بالقرارات التي صدرت عن القمة الإسلامية التاسعة في الدوحة رغم إيجابيتها.‏ ‏  

وطالب الوزير الليبي العرب بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام مساندة الكثير من ‏القوى الغربية لإسرائيل، مشيرا إلى أن الشارع العربي محبط ولم يعد يتحرك رغم ما ‏تبثه القنوات الفضائية.‏ ‏  

واضاف "إذا كان الهدف من هذا اللقاء هو التشاور لاتخاذ خطوات عملية فنحن نرحب ‏ ‏بذلك ولكن إذا لم يصدر عنه أي شيء فان الافضل لو انه لم يعقد ".‏ ‏  

وايد الدكتور التريكي دعوة وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ حمدان ‏بن زايد للتعامل مع اميركا والدول الداعمة لإسرائيل بشكل اكثر صرامة.‏ ‏  

ودعا مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى دراسة الموقف بشكل جدي لمجابهة ‏ ‏الوضع الحالي. 

وكانت تقارير أنباء عربية أكدت نقلا عن مصدر مطلع في الجامعة العربية أن الجامعة تدرس إمكانية معاقبة موريتانيا لخرقها الإجماع العربي، فيما يتعلق بقرار وقف كل الاتصالات السياسية مع إسرائيل ، الا انه استبعد ما يطالب به بعضهم، من بحث إمكانية تجميد عضوية موريتانيا في الجامعة العربية, لأنه لا يوجد ما يشير إلى ذلك في وثائق الجامعة.  

وكان الأمين العام الجديد للجامعة عمرو موسى استدعى سفير موريتانيا في القاهرة يوم الأربعاء الماضي لإبلاغه احتجاج الجامعة والدول العربية على زيارة وزير الخارجية الموريتاني لإسرائيل، وخرقه قرارات لجنة متابعة القمة العربية الأخيرة، وهو الأمر الذي أكده أيضا محمد صبيح سفير فلسطين في الجامعة العربية.  

وبرَّر السفير الموريتاني زيارة وزير خارجية بلاده لإسرائيل بقوله" إن الزيارة كانت مقررة منذ فترة، ولم تكن متعمدة في هذا الوقت تحديدًا، عقب قرار وقف الاتصالات السياسية العربية مع إسرائيل".  

من جهتها بذلت الجامعة العربية جهودًا مع قطر لإقناعها بعدم استقبال أي مسؤول إسرائيلي، أو إجراء أي اتصالات مع تل أبيب، حيث سبق وأعلنت قطر أنها مستعدة لاستقبال مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في الدوحة، لإجراء مباحثات لوقف العدوان الإسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك