ليبيا تصادق على اتفاقيتي حظر التجارب النووية والاسلحة الكيماوية

تاريخ النشر: 13 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما صادقت ليبيا على اتفاقية الاسلحة الكيماوية ومعاهدة حظر التجارب النووية ترسل واشنطن اشارات متباينة حول تعزيز العلاقات مع طرابلس. 

رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان يوم الاثنين بتصديق ليبيا على معاهدة حظر التجارب النووية واتفاقية الاسلحة الكيماوية وحث جميع الدول على ان تحذو حذوها. 

وفي اعلان مفاجيء تعهدت ليبيا في التاسع عشر من كانون الأول / ديسمبر بالتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل والسماح بعمليات تفتيش غير مشروطة للتحقق من هذا. وقالت ايضا إنها ستصدق على المعاهدتين. 

وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الأمم المتحدة ان ليبيا سلمت الوثائق المعروفة بأدوات التصديق في السادس من كانون الثاني / يناير وإن الادارة القانونية بالأمم المتحدة أسبغت الصفة الرسمية عليها يوم الاثنين. 

وقال ايكهارد "الأمين العام يرحب بقراري ليبيا التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والانضمام إلى اتفاقية الأسلحة الكيماوية". 

وفي هذا السياق، وزارة الخارجية الاميركية إنه يتعين على ليبيا ان تزيل برامجها لأسلحة الدمار الشامل قبل ان تناقش الولايات المتحدة اعادة فتح سفارتها في طرابلس أو تخفيف العقوبات. 

لكن مسؤولا اميركيا كبيرا سارع إلى التراجع عن هذا الموقف قائلا إن المحادثات قد تبدأ قبل ان تكتمل عملية ازالة تلك البرامج. 

ويعتقد كثير من المراقبين أن الزعيم الليبي معمر القذافي يريد استئناف الروابط مع الولايات المتحدة التي سحبت سفيرها من طرابلس في عام 1972 ثم سحبت موظفي السفارة بعد ان هاجم حشد من الليبيين الغاضبين السفارة واضرموا النار فيها في كانون الأول / ديسمبر 1979 . 

وقال ادم ايرلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية "الخطوة الأولى هي التحقق من ان ازالة أسلحة الدمار الشامل قد اكتملت وعندما يحدث ذلك سنكون على استعداد للدخول في حوار سياسي بشأن خطوات مثل العقوبات والاستثمار وعلاقات أكثر عادية."وتحت الحاح اسئلة الصحفيين قال ايرلي "نحن نتطلع إلى التحقق من ان ازالة أسلحة الدمار الشامل قد اكتملت وعندئذ سنكون على استعداد للدخول في حوار سياسي". 

لكن مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية لمح في وقت لاحق إلى ان الولايات المتحدة ربما تكون على استعداد لمناقشة تخفيف العقوبات واستئناف الروابط الدبلوماسية قبل اكتمال ازالة برامج الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية والصواريخ. 

وسئل المسؤول ان كان يتعين على ليبيا ان تفي بكل ما وعدت به بشان أسلحة الدمار الشامل قبل ان تبدأ الولايات المتحدة حوارا معها بشأن اقامة علاقات عادية وتخفيف العقوبات فقال "نحن على استعداد للدخول في حوار مع ليبيا مع سيرها قدما في الوفاء بالتزاماتها."وجدد الرئيس جورج بوش العقوبات الاقتصادية الاميركية على ليبيا في الخامس من كانون الثاني/يناير—(البوابة)—(مصادر متعددة)