نفت ليبيا الأربعاء اتهامات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) لها بالسعي إلى تطوير أسلحة للدمار الشامل، ووصفتها بانها "تلفيقات" لا تخدم سوى مصالح أميركية.
وقال حسونة الشاوش، الامين المساعد للاعلام والثقافة في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزارة الخارجية) ان هذه الاتهامات "تلفيقات مكررة اعتادت المخابرات الاميركية على ترويجها خدمة لاهدافها التي لا يبدو انها تريد التخلي عنها في معاداة شعوب العالم".
وذكر الشاوش بان ليبيا وقعت معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية والاتفاقيات التي تحظر الاسلحة البيولوجية والكيميائية.
واعلنت "سي اي ايه" في تقرير رفعته الى الكونغرس الاميركي في كانون الاول/ديسمبر 2002 ونشر امس الثلاثاء ان ليبيا تستمر في تطوير بنى تحتية نووية وتسعى للحصول على قدرة تطوير اسلحة دمار شامل.
وطالت هذه الاتهامات ايضا كلا من سوريا والسودان واتت في الوقت الذي تهدد فيه الادارة الاميركية بالتدخل عسكريا في العراق في الذي تتهمه بامتلاك اسلحة دمار شامل.
وبحسب تقرير "السي أي ايه" فقد قامت ليبيا فور تعليق عقوبات الامم المتحدة التي كانت مفروضة عليها باجراء اتصالات مع شركات للمنتجات الكيميائية ومؤسسات للابحاث في هذا المجال في اوروبا الغربية بشكل اساسي، بهدف تأمين تقنيات ومواد اولية لبرنامج للاسلحة الكيميائية يشتبه بانها تملكه.
وقال التقرير ان "طرابلس ما زالت تعمل على ما يبدو باتجاه بناء قدرات هجومية في هذا المجال وعلى الارجح انتاج مواد من هذا النوع محليا"، مؤكدا وجود "مؤشرات تثبت ان ليبيا تسعى للحصول على قدرات لتطوير وانتاج عناصر اسلحة بيولوجية". وتشتبه الاستخبارات الاميركية بان سوريا تسعى ايضا للحصول على مواد وخبرات لبرنامج للاسلحة الكيميائية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
