نفت ليبيا ان تكون قدمت أموالا للرئيس الموريتاني السابق محمد خونا ولد هيدالة المعتقل بتهمة التحضير لانقلاب، واكدت ان ان "هذه الادعاءات غير صحيحة".
واعرب مسؤول ليبي رفيع المستوى رفض ذكر اسمه عن استغراب بلاده لهذه المعلومات، ونفيها القاطع لها.
وقال هذا المسؤول ان "ليبيا تستغرب هذا الاتهام والزج باسمها في قضية لا علاقة لها بها..هذه الادعاءات غير صحيحة".
وكان محامي الدفاع عن ولد هيدالة، الرئيس الموريتاني (1980-1984) ومنافس الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، اعلن انه متهم بتلقي اموال من ليبيا.
لكن سيدي محمد، احد ابناء ولد هيدالة، نفى بشدة ان يكون تلقى مليون دولار من ليبيا.
وكان احد محامي الدفاع عن ولد هيدالة والمعتقلين الاربعة عشر معه الذين تتهمهم السلطة بالتحضير لانقلاب، اعلن الخميس ان ملف الاتهام يتضمن "ادلة" بدفع هذه الاموال التي كلف سيدي محمد بادارتها.
واكد مدعي عام الجمهورية الجمعة بدء محاكمة ولد هيدالة والمقربين منه الاثنين بتهمة "اعتداء يهدف الى قلب النظام الدستوري بالقوة على حساب مصالح العليا لموريتانيا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)