افتتح اليوم الجمعة في نيقوسيا مؤتمر إسرائيلي فلسطيني حول مسالة وضع القدس من المقرر ان يستمر حتى الاثنين.
وسيشارك في النقاش المتمحور حول مصير القدس، إحدى اكثر المسائل حساسية في الملف الإسرائيلي الفلسطيني، أصحاب المهن الحرة لا سيما جامعيين من الجانبين.
وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها "الموحدة والأبدية" في حين يعتزم الجانب الفلسطيني اعلان القسم الشرقي من المدينة عاصمة دولته المستقبلية.
ولم يشارك مسؤول إسرائيلي أو من السلطة الفلسطينية في المؤتمر الذي لم يسمح لوسائل الإعلام بالمشاركة فيه. إلا ان بيانا ختاميا سينشر في أعقاب الاجتماع.
واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية لمراسل وكالة فرانس برس أن "المؤتمر يهدف إلى المساعدة على التوصل إلى سبل لتسهيل عملية السلام"، معربا عن أمله في أن يقدم المؤتمر مساهمة فعلية.
وينظم المركز الإسرائيلي الفلسطيني للأبحاث والأعلام (مقره القدس) أعمال المؤتمر.
وسيدير حلقات النقاش أحد أعضاء الحزب الديموقراطي السويدي—(أ.ف.ب)