أفاد مراسل وكالة فرانس برس أن 400 خبير من 31 بلدا من كبار منتجي ومستهلكي الأسمدة في العالم يشاركون من 27 إلى 30 حزيران في تونس في المؤتمر الفني الدولي الثالث عشر للاتحاد العربي للأسمدة. وتمثل هذه البلدان 125 مؤسسة من العالم العربي والولايات المتحدة وأوروبا والصين والهند.
وتتمحور أعمال هؤلاء الخبراء حول المستجدات التكنولوجية في صناعة الأسمدة وتحديث وحدات الإنتاج للتحكم بالنوعية والأسعار وكذلك حول مكافحة التلوث بسبب المواد الكيميائية المستخدمة في هذه الصناعة.
وتشكل هذه المواضيع أهم التحديات التي تواجهها صناعة الأسمدة في العالم العربي فضلا عن شح المياه التي تعاني منها المنطقة.
ويمثل العالم العربي 40% من سوق الأسمدة في العالم و 75% من احتياطي الفوسفات العالمي. وهو يوفر 75% من حاجات السوق الدولية من الفوسفات الخام و 80% من الحمض الفوسفوري. وثمة 90% من الإنتاج في المنطقة مخصص للتصدير مقابل 10% فقط يخصص للاستهلاك المحلي. ويضم الاتحاد العربي للأسمدة ومقره في القاهرة، 94 عضوا بينهم 64 شركة عربية دولية—(أ.ف.ب)