يعقد مؤتمر دولي حول مرض الزهايمر يشارك فيه نحو خمسة آلاف شخص من 9 إلى 18 تموز في واشنطن للبحث في أسباب هذا المرض ومعالجة انعكاساته الاجتماعية.
ويفيد المنظمون وبينهم جمعية "الزهايمر ديزيس انترناشونال" أن المؤتمر العالمي حول الزهايمر 2000 يفترض أن يسمح "بتبادل المعلومات وايجاد الاستراتيجيات الهادفة إلى إزالة تهديد مرض الزهايمر على الأجيال الحالية والمستقبلية".
واعتبرت الجمعية انه "في الوقت الذي يدخل فيه عالمنا قرنا جديدا عليه أن يواجه أيضا واقعا يتمثل في أن اكثر من 34 مليون شخصا سيعانون من مرض الزهايمر في العالم بحلول العام 2025".
واضاف المصدر ذاته "هي المرة الأولى التي يجتمع فيها باحثون وأطباء ومعالجون وأخصائيون آخرون بمرض الزهايمر بهدف تحسين حياة الأشخاص المصابين".
ويطال مرض الزهايمر الذي يؤدي إلى تلف تدريجي للأعصاب لدى الرجال والنساء فوق سن الخامسة والستين عامة، خصوصا الدول المتطورة حيث يعيش الأشخاص فترات أطول. ويقدر عدد المرضى بأكثر من أربعة ملايين في الولايات المتحدة. وتفيد الإحصاءات أن هذا العدد قد يصل إلى 14 مليونا في منتصف القرن الحالي. وتبلغ كلفة معالجة المرضى في الولايات المتحدة سنويا مائة مليار دولار.
ويتمحور المؤتمر على ثلاثة مواضيع : تحديد الأسباب والعلاجات (الجينية والدراسات السريرية...) وتعزيز الروابط بين خبراء الأبحاث والمعالجين (التشخيص والعلاج والمشاكل الأخلاقية...) وتحسين الإحاطة بالمرضى (النشاطات والبيئة والمساندة العائلات..)
وبين المشاركين باحثون وأطباء (في علم الوراثة والكيمياء الحيوية والأعصاب والشيخوخة) ومساعدون طبيون (ممرضات وعلماء نفس ومساعدون اجتماعيون...) وأشخاص معنيون بدعم المرضى وعائلاتهم (متطوعون وكهنة ومرضى أنفسهم.
ويؤدي مرض الزهايمر الذي لم يوضع اي علاج له حتى الان، الى تراجع تدريجي في بعض الوظائف العقلية ولا سيما الذاكرة والمنطق والكلام. ولم تعرف أسباب هذا المرض حتى الان ويعيش المرضى في الولايات المتحدة ثماني سنوات بشكل وسطي بعد تشخيص المرضى—(أ.ف.ب).