عبر مئات الالاف في العالم عن رفضهم للحرب الانجلواميركية على العراق من خلال مسيرات جابت شوارع العالم وشهدت الكثير منها مواجهات مع قوات الامن التي حاولت منع المحتجين من التوجه الى سفارات الولايات المتحدة ومن المتوقع ان تتواصل هذه الاحتجاجات اليوم الاحد بشكل اكبر تلبية لدعوة المنظمات والاحزاب في العالم.
فلسطين
في فلسطين المحتلة تظاهر المئات معبرين عن رفضهم للحرب وتضامنا مع الشعب العراقي
وقادت النقابات المهنية والمؤسسات الوطنية الفلسطينية المئات من الفلسطينين الذين توجهوا الى مقر الأمم المتحدة في غزة واقاموا خيمة اعتصام في ساحة الجندي المجهول للتضامن مع الشعب العراقي. وحملوا لافتات كتب عليها "لا للحرب الأنغلوأميركية على العراق, أوقفوا العدوان الأميركي البريطاني الإسرائيلي الهمجي على العراق، ولا تقتلوا مزيدا من البشر من أجل النفط".
وشهد الأردن المجاور للعراق مظاهرة غاضبة مناهضة للحرب في مدينة إربد، حيث تجمع نحو 50,000 متظاهر في تجمع مُجاز رسميا.
وأشاد المتظاهرون بالمقاومة العراقية ودعوا إلى تدخل عربي ودولي لطرد القوات الأمريكية والبريطانية، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، بترا.
اسيا
في الصين حيث أجازت الشرطة الأحد، أول احتجاجات مناهضة للحرب في البلاد ولكنها فرضت قيودا مشددة على الأعداد المسموح لها بالمشاركة في تلك المظاهرات. ومن المقرر أن تنظم مظاهرة من قبل مجموعة من المفكرين في حديقة عامة وأخرى ستنظم من قبل طلاب من جامعة بكين.
كما نظم نحو 200 اجنبى مظاهرة ضد الحرب التى تقودها الولايات المتحدة على العراق مروا خلالها امام السفارة الامريكية فى بكين
ورفع الاجانب شعارات تندد بالحرب على العراق وتدين الحكومتين الامريكية والبريطانية مع انطلاقهم من واحدة من اقدم متنزهات بكين في حي راق للسفارات تحت سمع وبصر عشرات من رجال الشرطة
وعمت المظاهرات عدة دول اسيوية استخدمت فيها الأجهزة الأمنية في بعض الدول الغاز المسيل للدموع, في حين وضعت في أخرى أسلاكا شائكة لمنع متظاهرين من الوصول إلى السفارة الأميركية.
ففي بنغلاديش ردد متظاهرون أغلبهم من حركة الدستور الإسلامي هتافات تندد "بالإبادة الجماعية في العراق", وأحرقوا أعلاما أميركية ودمى تمثل الرئيس الأميركي جورج بوش. وطالب المتظاهرون بمحاكمة بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير كمجرمي حرب.
وفي ماليزيا خرج حوالي خمسة آلاف شخص في مسيرة نظمها نشطاء من حزب رئيس الوزراء محاضر محمد. لكن الشرطة فضت احتجاجا آخر كان أغلبه من المعارضة الإسلامية المحافظة. وانضم حوالي ألف محتج في البداية لمظاهرة المعارضة لكن العدد سرعان ما تراجع بسبب عاصفة في منتصف النهار واستياء المشاركين من تصرفات الشرطة.
وتظاهر مئات الكوريين الجنوبيين في شوارع العاصمة سول احتجاجا على الحرب وإرسال جنود كوريين جنوبيين إلى العراق, وأدت التظاهرات إلى حصول مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب. وأحرق المتظاهرون علما أميركيا ورفعوا صور الرئيس الأميركي وعليها شعار النازية. وجاب المتظاهرون الحي التجاري في جونغرو مرددين هتافات تطالب البرلمان برفض خطة الحكومة إرسال 700 عسكري غير مقاتل لمساعدة قوات التحالف في العراق.
استراليا
وشارك حوالي 15 ألفا في مسيرة بمدينة ملبورن الأسترالية احتجاجا على الحرب وعلى مشاركة قوات محلية فيها.
وتقدم أعضاء من أحزاب سياسية معارضة حشدا مزق علما أميركيا في ملبورن واتهموا رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بخيانة القانون لأنه يؤيد الحرب. وقالت لينزي تانير -وهي نائبة من حزب العمل المعارض- أمام الحشد إن هوارد أصبح عضوا في مجموعة دولية غير رسمية لتطبيق القانون وإنه "يزدري سيادة القانون والأمم المتحدة".
اوروبا
في روما، علقت مجموعات من المتظاهرين شراشف سوداء من 16 جسرا عبر نهر التيبر تعبيرا عن "الحداد" على قتلى الحرب.
وشارك ما لا يقل عن 40,000 متظاهر في سلسلة بشرية في ألمانيا، ما بين مدينتي مونستر وأوسنابرويك الشماليتين، واللتين تفصلهما عن بعضهما البعض مسافة 55 كيلومترا (حوالي 35 ميلا).
وشارك نحو 23,000 شخصا في مسيرات في برلين، تُوِّجَت في مسيرة في حديقة تييرجارتن العامة، ونظم العديد من الألمان الآخرين مظاهرات احتجاجية في شتوتجارت وفرانكفورت، حيث اعتقل 25 شخصا أثناء محاولتهم سد مدخل قاعدة عسكرية أمريكية.
وفي خامس مظاهرة شارك عشرات الالاف في باريس منددين بالحرب وأقيمت مظاهرات مؤيدة للسلام في كل من موسكو، وبودابست، ووارسو ودبلن.
و خرجت أولى التظاهرات المناهضة للحرب على العراق من العاصمة اليونانية أثينا, ويتوقع خروج المزيد في القارة.
وبدأ نحو ألف شاب بالتدفق إلى ساحة أثينا المركزية ظهر السبت متوجهين إلى السفارة الأميركية. ورفعت العديد من اللافتات الداعية إلى وقف منح تسهيلات للجيش الأميركي في قاعدة سودا بجزيرة كريت.
وفي إسبانيا بدأ التجمع بدعوة من جمعية "لا للحرب" ومنظمات أخرى مناهضة للحرب ظهرا في مدريد ومدن عدة, كما وجهت دعوة إلى المتظاهرين لتشكيل سلاسل بشرية.
وفي برشلونة شمال شرق إسبانيا توجهت تظاهرة إلى مقر الحزب الشعبي اليميني الذي يرأسه رئيس الحكومة خوسيه ماريا أزنار, وهو التنظيم السياسي الإسباني الوحيد الذي يدعم التدخل العسكري في العراق. ومن المتوقع تنظيم مسيرة نحو قاعدة تالافيرا لا ريال قرب مدريد التي سمحت الحكومة للقوات الأميركية باستخدامها.
وفي بريطانيا نظمت تظاهرات كما ستخرج تظاهرات أمام منازل نواب مؤيدين للحرب من حزب العمال الذي يرأسه رئيس الوزراء توني بلير. وقال ناطق باسم التحالف ضد الحرب في العراق -المنظمة الرئيسية الداعية للسلام في البلاد- إن هذه التظاهرات تهدف إلى "التعبير عن غضب متصاعد في مواجهة ارتفاع عدد الضحايا المدنيين".
اميركا
نُظِّمَت في بوسطن ما يقول المراقبون إنها أكبر مسيرة تشهدها المدينة منذ حرب فيتنام.
وردد عشرات الآلاف من المتظاهرين، والعديد منهم كانوا إما طلابا وإما أكاديميين، هتافات تقول: "هذا هو المظهر الذي تبدو عليه الديمقراطية".
وشهدت أمريكا اللاتينية أمس، السبت، مظاهرات في سانتييجو، ومكسيكو سيتي، ومونتفيديو، وبوينيس آيريس وكاراكاس، وذلك في أعقاب المظاهرات يوم الجمعة في بوجوتا وليما.
وفي مونتيفيديو، عاصمة الأورجواي، عرض فنانون ونحاتون أعمالا مناوئة للحرب في ساحات المدينة، بينما انضمت فرق راقصة إلى المتظاهرين في الشوارع.
وخلع طلبة كولومبيون ملابسهم ليمشوا عراة تحت المطر في شوارع بوجوتا، وأجسامهم مطلية بشعارات مناهضة للحرب—(البوابة)—0مصادر متعددة)