بعد الخسارة المذلة من "شباب " ريال مدريد أصبح لدى المدرب البرتو زاكروني فرصة شبه أخيرة لينقذ موقعه. فاذا ما خسر ميلان او لم يقدم العرض المطلوب أمام ديناموزغرب ،في المباريات التأهيلية لبطولة الاندية الاوروبية ابطال الدوري، فان مستقبل مدرب أدونيسي السابق سيصبح في خطر.
وهذه البطولة " ابطال الدوري الاوروبي" هي طريق ميلان الأخضر للعودة للواجهة الاوروبية من جديد بعد أن صار في الظل بعد الخسارة من اياكس امستردام على ملعب ارنست هابيل يوم 24 ايار 1995 .
واذا لم يفز ميلان بلقبه الاوروبي السادس فان ملايينه وبنوكه معرضه للخطر ايضاً.
ويبدو ابن النادي السابق ومدرب ايطاليا سابقاً سيزار مالديني وفرانك رايكارد مرشحين لخلافة زاكروني...وقدم رايكارد مع خوليت وفان باستن كل الألق لفريق ميلان الذي سيطر على واجهة الأحداث الأوروبية في السنوات الخمس الأولى من عقد التسعينيات.
وينوي نائب رئيس ميلان ادريانو جالياني إعادة الوهج لفريقه بأية طريقة "ميلان هو أحد أشهر الاندية في العالم ولا يمكنه ان يخلق هذا الانطباع الآن، عندما تلعب أمام جمهور يقدر بالآلاف والملايين يشاهدونك على شاشات التلفزة فليس ثمة شيء يدعى مباراة ودية وعلى الكادر الفني إيجاد الحلول".
وقد خلفت تلك النتيجة الثقيلة (1/5) امام ريال مدريد حالة هياج عام وغضب عارم بالنادي الذي قد يضطر للاستغناء عن خدمات خمسة من لاعبيه –(البوابة)