قالت تقارير انباء ان ثلاثة اميركيين يعتقد بانهم من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي استجوبوا اليوم ضابط ماليزي سابق يشتبه بصلاته بالارهاب.
وقد وصل ثلاثة محققون في سيارة تحمل لوحة تسجيل اميركية الى معسكر اعتقال في شمال ماليزيا للتحقيق مع يزيد صفوت النقيب السابق في الجيش الماليزي والذي كان اعتقل في شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي عقب اكتشاف خطط لشن هجمات بالقنابل على اهداف غربية في سنغافورة.
وتتهم السلطات الماليزية يزيد البالغ من العمر 38 عاما بان له علاقة مع الجماعة الاسلامية الاندونيسية التي يعتقد انها مسؤولة عن الانفجارات التي وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية الشهر الماضي.
كما وتتهمه ايضا بالتواطئ مع منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة بمن فيهم زكريا الموسوي الذي يعتبر اول رجل يحاكم بتهم الضلوع بتلك الهجمات.
وكان مسؤولون بمكتب التحقيقات الفيدرالية "اف. بي. أي" قد وصلوا الجمعة الماضية الى العاصمة الماليزية لاستجواب المشتبه به المعتقل في مركز احتجاز على بعد 300 كيلومتر شمال العاصمة كوالالمبور—(البوابة)