أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن التحرك المصري الاخير استهدف ايضاح وجهة نظر مصر في أن يكون هناك تعاون دولي وأن تشارك الامم المتحدة فيه من أجل وضع حد للنشاط الارهابي
وأشار الوزير المصري الى أن الرئيس حسنى مبارك طرح في هذا المجال خلال جولتة الاوروبية الاسبوع الماضي فكرة المؤتمر الدولي كما تم التأكيد على ضرورة أن تضغط الدول المحبة للسلام والتي ترغب في التسوية على اسرائيل حتى يمكن اتخاذ الخطوة الاولى وهي لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز لكي تبدأ المسيرة التي تصل في النهاية الى مفاوضات الوضع النهائي.
وأوضح ماهر في تصريحات صحفية بأن زيارته للولايات المتحدة أستهدفت تسليم رسالة للرئيس الامريكي جورج بوش من الرئيس مبارك مقرونة بشرح شفهي للموقف المصري وهو نفس الموقف الذي عبر عنه مبارك في تصريحات كثيرة في وسائل الاعلام الدولية.
وذكر أن هذا الموقف يتلخص في أن مصر ترى أن أي رد فعل على ما حدث في الولايات المتحدة يجب أن يكون متوازنا وبناء على معلومات دقيقة وأن يكون رد الفعل موجها الى الذين يتهمون أو يثبت أنهم قاموا بالاعتداءات الاجرامية وأن يكون هناك مراعاة لعدم وقوع ضحايا مدنيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)