أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن الولايات المتحدة تركز حملتها ضد الارهاب على اسامة بن لادن ولا تفكر في توسيع المواجهة منوها بالحصول على " تأكيدات " أمريكية بهذا الشأن .
وقال ماهر فى مقابلة مع صحيفة (الاهرام) أن التفكير في توجيه ضربة الى اي دولة في المنطقة " غير موجود " مضيفا أن القوائم الامريكية بالنسبة للدول راعية الارهاب " ليست بالضرورة دقيقة وتمثل الحقيقة المطلقة ".
واوضح وزير الخارجية المصري أن مصر شريكة في الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لمحاربة الارهاب وتدعو الدول المختلفة لمحاصرته والكشف عنه " لكنها لن تذهب لتضرب بلادا أو شعوبا " . واشار الى أن مصر يمكن أن تصبح " ركنا أساسيا في النظام الدبلوماسي والجهود السياسية والتحرك القانوني " شريطة الا تكون هناك انتقائية في محاربة الارهاب " مبينا أن الرئيس الامريكى جورج بوش يشعر بأهمية عدم الانتقائية في هذا المجال .
وشدد ماهر في الوقت نفسه على أن الاهتمام الامريكى سيظل ويزداد بالشرق الاوسط حتى لا تسود مشاعر الاحباط ويستغلها الارهابيون مشيرا الى أن الامريكيين " يدركون أن هناك صلة موجودة بين بؤر التوتر والارهاب " . وقال وزير الخارجية المصري " تلقينا تأكيدات أمريكية على اعلى مستوى بأن الاهتمام الامريكي بالقضية الفلسطينية سيظل ويزداد وذلك على عكس ما يتصوره البعض من أن واشنطن ستنشغل بقضية حربها ضد الارهاب " . وأوضح ماهر أنه ثبت - للمرة الثانية - خلال 10 أعوام عن أن اسرائيل هي قوة للغرب وأنها تخدم مصالحه واستقراره " محض كلام فارغ وفقاعة في الهواء " معتبرا اسرائيل بالنسبة لامريكا " تبدو كقريب رث وشحاذ وحالته بالبلاء " . وبين بأن اسرائيل اصبحت كذلك بفضل تصرفاتها مشيرا الى أن تل أبيب لو حلت قضية فلسطين ونفذت القرارات الدولية " لكانت قد اصبحت الان عضوا فاعلا يتعاون مع دول المنطقة "—(البوابة)