ماهر يبحث مع باول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ويتهم اسرائيل بالتصعيد

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر مصدر في وزارة الخارجية المصرية ان الوزير احمد ماهر أجرى اليوم الاحد اتصالا هاتفيا بنظيره الاميركي كولن باول لبحث الاوضاع "الخطرة" في الاراضي الفلسطينية مع استمرار تصاعد العنف. 

واضاف المصدر ان ماهر طالب "ضرورة وضع حد للاجتياح الاسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية" موضحا ان باول اكد "موقف بلاده الذي يدعو الى تحقيق ذلك وايجاد الظروف الامنة للطرفين". 

ونقل المصدر عن وزير الخارجية الاميركي قوله انه يجري اتصالات برئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون ووزير خارجيته شيمون بيريز. 

وتابع ان ماهر وباول "اتفقا خلال الاتصال على استمرار الاتصالات بينهما". 

وختم المصدر ان ماهر اجرى سلسلة اتصالات شملت الاتحاد الاوروبي ونظيريه الالماني يوشكا فيشر والايطالي ريناتو روجيرو وعددا من الدول العربية تناولت سبل وقف العنف و"التصعيد الاسرائيلي". 

وكان ماهر اعلن في وقت سابق اليوم ردا على سؤال حول عدم اقتران الموقف الاميركي بالنسبة لقيام دولة فلسطينية باجراء عملي "ان الوقت لا يزال مبكرا للحكم على هذا التحرك الاميركي". 

وحذر ماهر من ان بقاء "بؤر التوتر في العالم يتيح الفرصة لدعاة الارهاب لاستغلال مشاعر الاحباط والغضب واليأس لدى البعض مما يسهل تجنيدهم في عمليات إرهابية". 

واوضح ان الامر "يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني خصوصا لانها تختلف عن غيرها، فهي قضية شعب سلبت ارضه وتحدث مراوغة في ردها اليه وفقا لقرارات الشرعية الدولية" . 

واتهم حكومة "ارييل شارون بانها ادركت بان العالم سيتحرك لتسوية عادلة فبادرت بالسعي الى العرقلة عن طريق ادخال الموقف الى دائرة العنف والعنف المضاد في محاولة للربط بين مقاومة الشعب الفلسطيني والارهاب". 

‏ وقال أن مثل هذا الأمور تزيد الموقف تعقيدا وتعرقل السير نحو السلام وأن ذلك ‏ما عكسته التصريحات الأميركية في معرض تعليقها على توغل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية حيث أكدت أن هذا يعوق السلام.‏ ‏  

واكد ان الإبقاء على بؤر التوتر في العالم يتيح الفرصة لدعاة الإرهاب لاستغلال ‏ ‏مشاعر الإحباط والغضب واليأس لدى البعض الامر الذي يسهل تجنيدهم في عمليات إرهابية.‏ ‏ 

وقال ماهر إن الدول الكبرى أدركت مؤخرا ان الإرهاب ظاهرة عالمية ينبغي أن يكون ‏هناك تعاون دولي لمكافحتها.‏ ‏  

وأوضح أنه فيما يتعلق بغضبة الشعب الفلسطيني بصفة خاصة فان قضية الشعب الفلسطيني تختلف عن غيرها من القضايا الأخرى حيث ان قضية الشعب الفلسطيني هي ‏قضية شعب سلبت أرضه وتحدث مراوغة في ردها إليه وفقا لقرارات الشرعية الدولية.‏ ‏  

وكان الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات تحادثا هاتفيا مساء امس السبت حول الاتصالات الجارية على المستوى الدولي لاحتواء الوضع في الاراضي الفلسطينية. 

وتناولت المحادثة الهاتفية "الاوضاع التى تزداد تدهورا في الاراضي المحتلة والاتصالات الجارية على المستوى الدولي في محاولة لتدارك الموقف". 

واستشهد 24 فلسطينيا منذ يوم الخميس الماضي في الاراضي الفلسطينية حيث وسعت اسرائيل نطاق عملياتها العسكرية. 

وقد توغل الجيش الاسرائيلي في مدن خاضعة للسيطرة التامة للفلسطينيين في رام الله ونابلس غداة اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس في عملية لا سابق لها تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين—(البوابة)—(مصادر متعددة)