غادر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني السعودية اليوم الاثنين وذلك بعد زيارة قصيرة التقى خلالها في جدة (غرب) ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز، وبحث معه المستجدات والتطورات في الشرق الاوسط.
وقالت وكالة الانباء السعودية انه تم خلال المباحثات الرسمية "استعراض المستجدات والتطورات التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من قتل وحصار وتدمير لمنشاته وانتهاك لاراضية وكذلك الجهود المبذولة من اجل الوصول الى حلول عادلة للصراع فى المنطقة والمساعى المبذولة فى هذا الشان".
واضافت انه تم كذلك بحث "الاوضاع العربية والاسلامية والدولية الراهنة ومواقف البلدين الشقيقين حيالها اضافة الى استعراض اوجه العلاقات بين البلدين وتعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة".
وكان السفير الاردني في الرياض هاني مصطفى خليفة صرح في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الملك عبد الله الثاني سيبحث مع المسؤولين السعوديين الوضع في الاراضي الفلسطينية والعراق في ضوء نوايا الولايات المتحدة بضرب العراق".
واضاف ان "الزيارة تستهدف اجراء محادثات حول المستجدات والتطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة من اجل الوصول الى حلول للاوضاع في الاراضي الفلسطينية".
وقبل مغادرة العاهل الاردني عمان، ذكر مسؤول في الديوان الملكي الاردني ان مباحثات الملك عبد الله الثاني وولي العهد السعودي ستتناول "الوضع في الاراضي الفلسطينية والجهود الرامية الى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتمهيد الطريق نحو استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
واضاف ان الملك عبد الله سيطلع ايضا ولي العهد السعودي خلال لقائهما على "نتائج مباحثاته مع الرئيس الاميركي جورج بوش" خلال زيارته الاخيرة لواشنطن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)