أعلن وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي عبد الرحمن نميري اليوم الاثنين ان الاتصالات جارية بين السودان واوغندا لإرسال مراقبين مصريين وليبيين لرصد تحركات المتمردين عند الحدود بين البلدين.
وقال نميري انه بالرغم من تأجيل انعقاد اجتماع الجمعة الماضي في كمبالا بشأن هذه المسألة فان الاتصالات مستمرة بين الحكومتين لإرسال المراقبين بهدف "منع تهريب الأسلحة والذخائر" من اوغندا إلى متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان.
وتم الاتفاق على إرسال المراقبين في اتفاق أبرمه في الخرطوم خبراء من السودان واوغندا وليبيا ومصر ومؤسسة كارتر غير الحكومية التي يديرها الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر. وينص الاتفاق كذلك على منع استخدام متمردي جيش الرب للمقاومة الاوغنديين للأراضي السودانية كقاعدة خلفية.
وتقوم ليبيا ومصر بمبادرة للمصالحة في السودان بين الحكومة المركزية والمتمردين الجنوبيين والأحزاب الشمالية المعارضة.
وكان الرئيسان السوداني عمر البشير والاوغندي يويري موسيفيني تعهدا في 8 كانون الأول/ديسمبر بعدم تقديم الدعم للمتمردين في البلدين وإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 1994—(ا.ف.ب)