انضم امين عام جامعة الدول العربية الى الى القمة المصرية السورية الليبية في شرم الشيخ وقالت التقارير ان المجتمعين بحثوا محاولات ابعاد شبح الحرب عن العراق بالاضافة الى القضايا الراهنة في المنطقة العربية.
والتقى الرئيس مبارك بوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل وذلك في إطار اللقاءات والاتصالات لتفادي توجيه ضربة عسكرية تشنها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق وكذلك السعي لاقناع القيادة العراقية بضرورة تفهم الخطورة البالغة للموقف الذي يهدد بتدمير العراق وتعريض المنطقة كلها لمخاطر جسيمة.
ويأتي اللقاء الثلاثي الذي سبقه لقاء قمة مصرية أردنية بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في العقبة أمس (السبت) في إطار الاعداد للقمة العربية الدورية التي من المزمع أن يتم التعجيل بها ونقلها من المنامة لتعقد بالقاهرة مطلع مارس /آذار المقبل وهي القمة التي من المقرر أن يسبقها عقد اجتماع تشاوري واجتماع عادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية يومي السبت والأحد المقبلين بهدف التحضير لها.
وعقب اجتماع القمة اكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم انه لا احد يستطيع ان يوقف الحرب المحتلة على العراق او يؤجلها في ظل وجود اطراف فاعلة كثيرة .
وقال مبارك للتلفزيون المصري انه يتمنى ان لا تقع حربا بالمنطقة وان يتم تجنيب العراق ضربة عسكرية محتملة حماية لارواح المدنيين . واضاف ان اطرافا كثيرة بيدها امر شن الحرب على العراق مثل الكونغرس الامريكي ومجلس الامن الدولي ومجلس العموم البريطاني والادارة الامريكية مشيرا الى انه " الامر ليس بيدنا " .
واشار الى انه هناك " بادرة امل " في مفاوضات تدور حاليا مشيرا الى زيارة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى ويليام بيرنز للقاهرة يوم الاحد المقبل للتباحث مع المسؤولين المصريين . واكد مبارك اهمية معرفة ماذا سيحدث في حال توجيه ضربة للعراق معتبرا ان الامر يعتبر " علامة استفهام كبيرة " مشيرا الى الجهود الكبيرة التي تبذل باتجاه تفادي ضربة محتملة للعراق . وقال ان هناك " فرصا كثيرة للدبلوماسية يدور بشأنها الحديث" مشيرا الى ان الامر كله " يتوقف الى حد كبير على الممارسة العراقية التي تساعد على وقف القتال أو عدم وقفه " . وكشف مبارك انه بعث برسالة شفهية الى الرئيس العراقي قبل يومين معربا عن امله في امكانية ايجاد اسلوب للانتهاء من الازمة بشكل سلمي . واكد انه اذا وقعت الحرب سيكون لها اضرار بالغة على المنطقة العربية بأكملها. واكد مبارك انه كان يتمنى لو لم تكن مثل هذه الاسلحة التى يفتش عنها المفتشون الدوليون في العراق معربا عن املة ن تكون هناك مرونة من الجانب العراقي معهم " من أجل ان نتفادى بقدر ما نستطيع موضوع الحرب " المحتملة .
الى ذلك ذكرت تقارير اعلامية ان ثمة اتجاهات لعقد القمة العربية مطلع الشهر المقبل في مدينة شرم الشيخ التي كانت في السنوات الأربع الماضية مسرحاً لأكثر من قمة دولية وإقليمية.
وقال المصدر أن السعي إلى عقد القمة هناك "لكون المدينة ارتبطت بدعاوى السلام ونبذ الحرب"، مشيرة إلى أن القاهرة تسعى إلى إتاحة ظروف مناسبة للزعماء العرب لصياغة مشروع عربي يتعلق بالتعاطي مع الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق "في مناخ ملائم بعيدًا عن الضغوط النفسية التي ترافق عادة عقدها في العاصمة". وقالت أن اتصالات تجرى في هذا الشأن بين أكثر العواصم، وأن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس حسني مبارك إلى ألمانيا وفرنسا بدءاً من 17 الشهر الجاري "ستسهم في خروج المشروع العربي متوافقاً مع مواقف أوروبية عبرت عنها الدولتان تجاه الحرب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
