حذر الرئيس حسني مبارك مجددا من التدهور القائم في الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وشدد على أن المنطقة يمكن أن تنفجر مستبعدا في الوقت نفسه احتمال اندلاع حرب جديدة بين العرب وإسرائيل.
واكد مبارك في حديث ادلى به لصحيفة السياسة الكويتية ونقلته الصحف المصرية أن مصر لن تنجرف وراء المنطق الذي يروج لدعاوي الحرب. لكن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي ستؤدي إلى كارثة عنف، وأن الشعب الإسرائيلي هو أول من سيقع في هاوية العنف إذا واصل شارون سياسته الحالية.
وقال الرئيس مبارك إن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون طلب منه خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية أن يضغط على الفلسطينيين لكي يقبلوا بمبادرته ولكنه رفض ذلك موضحا لكلينتون أنه لا يستطيع الضغط على الفلسطينيين لقبول تنازلات غير عادلة.
واستطرد الرئيس قائلا إن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا إلي حلول في طابا وساعدتهما مصر علي التوصل إليها ولكن مدة17 يوما هي فترة مفاوضات كامب ديفيد لم تكن كافية للتوصل إلي حلول نهائية
وأضاف الرئيس مبارك أن عرفات في ظل السياسات الإسرائيلية الراهنة لن يستطيع وقف انتفاضة شعبه ولو طلب أحد ذلك من الشعب الفلسطيني فلن يتجاوب معه لأن الأوضاع ستتفاقم إلى حد خطير حيث دفعت سياسات شارون الفلسطينيين إلى حد اليأس.--(البوابة)