أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه أضطر إلى إرجاء زيارة مركز أبحاث الفضاء الروسي من زيارته لروسيا - المحطة الأخيرة في الجولة الأوروبية التي عاد منه اليوم إلى القاهرة - لضيق الوقت وكون أن برنامج الزيارة كان مكثفا للغاية.
وكان الرئيس المصري يوضح بذلك لرؤساء تحرير الصحف المصرية الذين رافقوه على طائرة الرئاسة أسباب تقديم موعد مغادرته لروسيا والذي أشارت له بعض وكالات الأنباء العالمية وأبدت استغرابها له.
وقال الرئيس المصري في التصريحات التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط إن برنامج زيارته لروسيا كان مكثفا ومشحونا وان زيارة مركز أبحاث الفضاء لم تكن مدرجة أصلا على البرنامج وانما تم اختصارها في القاهرة.
وأضاف مبارك أنه بحث مع المسؤولين الروس عددا من الموضوعات الخاصة بالتعاون بين البلدين لكنه نفى ما تردد عن استعداد موسكو لبيع محطات نووية أو مفاعلات نووية لمصر.
واعتبر الرئيس مبارك أن ما تردد حول هذا الموضوع من قبيل المبالغات الصحفية وقال أنه لم يتطرق إلى هذا الموضوع مع الجانب الروسي باعتبار أن تلك المحطات لا تمثل ضرورة ملحة لبلاده التي تنتج كميات كبيرة من الغاز الطبيعي وتستهلكه في إدارة محطاتها لتوليد الكهرباء.
وأشار إلى أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية في مجالات مثل الزراعة والطب جار بالفعل مكررا تأكيده "أنه لا مجال لإنشاء أو الاتفاق على إقامة محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية الآن".
وأشار إلى أن من أهم الموضوعات التي ناقشها مع الجانب الروسي هي تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة وما تمثله من خطورة تهدد الاستقرار، مشيرا إلى أن الجانب الروسي أبدى رغبة حقيقية في المشاركة في عملية السلام والعودة إلى مائدة التفاوض.
وكان الرئيس المصري قد زار روسيا في إطار جولة أوروبية شملت أيضا ألمانيا ورومانيا حيث ناقش مع قادة هذه الدول عدد من القضايا الدولية والإقليمية الهامة بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين مصر وتلك الدول—(البوابة)