مبارك : قطعت زيارتي لروسيا لضيق الوقت

تاريخ النشر: 28 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه أضطر إلى إرجاء ‏زيارة مركز أبحاث الفضاء الروسي من زيارته لروسيا - المحطة الأخيرة في الجولة ‏ ‏الأوروبية التي عاد منه اليوم إلى القاهرة - لضيق الوقت وكون أن برنامج الزيارة ‏ ‏كان مكثفا للغاية.‏ ‏  

وكان الرئيس المصري يوضح بذلك لرؤساء تحرير الصحف المصرية الذين رافقوه على ‏طائرة الرئاسة أسباب تقديم موعد مغادرته لروسيا والذي أشارت له بعض وكالات ‏ ‏الأنباء العالمية وأبدت استغرابها له. ‏ ‏ 

وقال الرئيس المصري في التصريحات التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط إن ‏برنامج زيارته لروسيا كان مكثفا ومشحونا وان زيارة مركز أبحاث الفضاء لم تكن ‏مدرجة أصلا على البرنامج وانما تم اختصارها في القاهرة. ‏ ‏ 

وأضاف مبارك أنه بحث مع المسؤولين الروس عددا من الموضوعات الخاصة بالتعاون ‏بين البلدين لكنه نفى ما تردد عن استعداد موسكو لبيع محطات نووية أو مفاعلات ‏نووية لمصر. ‏ ‏  

واعتبر الرئيس مبارك أن ما تردد حول هذا الموضوع من قبيل المبالغات الصحفية ‏ ‏وقال أنه لم يتطرق إلى هذا الموضوع مع الجانب الروسي باعتبار أن تلك المحطات ‏لا تمثل ضرورة ملحة لبلاده التي تنتج كميات كبيرة من الغاز الطبيعي وتستهلكه في إدارة محطاتها لتوليد الكهرباء.  

وأشار إلى أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية في مجالات مثل الزراعة والطب ‏جار بالفعل مكررا تأكيده "أنه لا مجال لإنشاء أو الاتفاق على إقامة محطات لتوليد ‏ ‏الكهرباء بالطاقة النووية الآن". ‏ ‏  

وأشار إلى أن من أهم الموضوعات التي ناقشها مع الجانب الروسي هي تدهور الأوضاع ‏ ‏في الأراضي المحتلة وما تمثله من خطورة تهدد الاستقرار، مشيرا إلى أن الجانب الروسي أبدى رغبة حقيقية في المشاركة في عملية السلام والعودة إلى مائدة التفاوض. ‏ ‏  

وكان الرئيس المصري قد زار روسيا في إطار جولة أوروبية شملت أيضا ألمانيا ‏ ‏ورومانيا حيث ناقش مع قادة هذه الدول عدد من القضايا الدولية والإقليمية الهامة ‏بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين مصر وتلك الدول—(البوابة)