أكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم أنه لا يوجد مسلم أو مسيحي يقبل بأن تكون القدس تحت السيادة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية "تعتبر حجر الزاوية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
ونقل وزير الإعلام المصري صفوت الشريف في تصريح صحفي، نقلته وكالة الأنباء الكويتية، عقب افتتاحه مبنى المحكمة الدستورية العليا عن الرئيس مبارك دعوته للمجتمع الدولي إلى "وضع حد للصراع الذي يزداد عنفا بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأوضح ان التوصل إلى وقف لاطلاق النار والى حل شامل في المنطقة " يمثل تحديا كبيرا أمام المجتمع الدولي بأسره الذي يتحتم عليه أن يتحمل مسؤوليته "، مؤكدا حتمية بذل المجتمع الدولي والولايات المتحدة أقصى الجهود لإيقاف الأعمال العسكرية وتنفيذ قرار وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .
وشدد الرئيس مبارك في الوقت نفسه على أن السلام لم يبعد مصر عن قضايا أمتها وأوضح أن بلاده " لن تتخلى عن دورها القيادي وعن جهودها لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة وأنها لا تخضع للضغوط فيما يحكم قرارها المنطق والحق " .
وأكد مجددا أن الأعمال العسكرية لن تحقق الأمن للإسرائيليين فيما يولد الضغط والحصار والتجويع وتشريد العمال الانفجار ويخلق اليأس والاحباط والعالم بأسره يرفض المنطق الإسرائيلي وعلى إسرائيل أن تتخلى عن استخدام الأعمال العسكرية والاندفاع في اتخاذ القرارات .
كما وصف القوات المسلحة المصرية بـ"الدرع الواقي للحفاظ على المقدسات وليست للعدوان" مشيرا الى أنها على مستوى عال من الكفاءة والتدريب .(البوابة)