مبارك : لا يوجد مسلم أو مسيحي يقبل بأن تكون القدس تحت السيادة الإسرائيلية ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 15 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم أنه لا يوجد ‏ مسلم أو مسيحي يقبل بأن تكون القدس تحت السيادة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن القضية ‏الفلسطينية "تعتبر حجر الزاوية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة". ‏ ‏ 

ونقل وزير الإعلام المصري صفوت الشريف في تصريح صحفي، نقلته وكالة الأنباء الكويتية، عقب افتتاحه مبنى ‏المحكمة الدستورية العليا عن الرئيس مبارك دعوته للمجتمع الدولي إلى "وضع حد ‏ ‏للصراع الذي يزداد عنفا بين إسرائيل والفلسطينيين".‏ ‏  

وأوضح ان التوصل إلى وقف لاطلاق النار والى حل شامل في المنطقة " يمثل تحديا ‏ ‏كبيرا أمام المجتمع الدولي بأسره الذي يتحتم عليه أن يتحمل مسؤوليته "، مؤكدا ‏ ‏حتمية بذل المجتمع الدولي والولايات المتحدة أقصى الجهود لإيقاف الأعمال العسكرية ‏ ‏وتنفيذ قرار وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي . ‏ ‏ 

وشدد الرئيس مبارك في الوقت نفسه على أن السلام لم يبعد مصر عن قضايا أمتها ‏ ‏وأوضح أن بلاده " لن تتخلى عن دورها القيادي وعن جهودها لتحقيق سلام عادل وشامل ‏ في المنطقة وأنها لا تخضع للضغوط فيما يحكم قرارها المنطق والحق " .‏ ‏  

وأكد مجددا أن الأعمال العسكرية لن تحقق الأمن للإسرائيليين فيما يولد الضغط ‏ ‏والحصار والتجويع وتشريد العمال الانفجار ويخلق اليأس والاحباط والعالم بأسره ‏ ‏يرفض المنطق الإسرائيلي وعلى إسرائيل أن تتخلى عن استخدام الأعمال العسكرية ‏ ‏والاندفاع في اتخاذ القرارات .‏ ‏ 

كما وصف القوات المسلحة المصرية بـ"الدرع الواقي للحفاظ على المقدسات وليست ‏ ‏للعدوان" مشيرا الى أنها على مستوى عال من الكفاءة والتدريب .(البوابة) ‏