اكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء دعم بلاده أي خطة حول مستقبل السودان لا تؤدي الى تقسيمه.
وقال الرئيس المصري في خطاب امام طلاب جامعات الاسكندرية (شمال) "نحن لا نفرض على السودانيين أى قرار ..نحن نساند أي قرار لايؤدي الى تقسيم السودان".
واضاف مبارك في خطابه الذي اوردته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية (حكومية) "نحن ضد تقسيم السودان لان التقسيم ليس له خطورة على مياه النيل كما قد يتصور البعض ..وانما الخطورة ان التقسيم يبدأ من هنا وينتشر فى القارة الافريقية كلها وسنصل الى فوضى فى القارة الافريقية".
وكانت الحكومة السودانية وقعت في 20 تموز/يوليو في مشاكوس (كينيا) بروتوكول اتفاق مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان ينص على فترة حكم ذاتي لجنوب السودان تمتد على ست سنوات يليها تنظيم استفتاء حول بقاء الجنوب او انفصاله عن السودان.
وبدأت الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبي في 12 آب/اغسطس جولة ثانية من المفاوضات في المدينة ذاتها حول ابرام اتفاق لوقف اطلاق النار وتقاسم الثروة والسلطة وحول حقوق الانسان.
ويرى ديبلوماسيون ومحللون في القاهرة ان مصر تخشى ان تؤدي اقامة سودان ثان الى تعقيد قضايا تقسيم مياه النيل وزيادة سيطرة الاسلاميين على شمال البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)