ذكرت وكالة الأنباء السعودية ان العاهل السعودي الملك فهد والرئيس المصري حسني مبارك بحثا اليوم الاحد في جدة في الوضع العربي والاسلامي والدولي.
وأضافت الوكالة ان الملك فهد والرئيس مبارك استعرضا "مجمل الوضع على الصعد العربية والاسلامية والدولية والعلاقات بين البلدين الشقيقين". ولم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وجرى اللقاء في حضور وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وقد وصل الرئيس المصري خلال النهار الى الطائف في غرب المملكة في زيارة مفاجئة تتمحور حول القمة الإسرائيلية الفلسطينية في كامب ديفيد.
واوضحت الوكالة السعودية ان مبارك عقد اجتماعا مغلقا مع ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولم تكشف مضمون المحادثات.
ويعرف الأمير عبد الله بمواقفه المتصلبة في شأن القدس.
وفي أيلول/سبتمبر 1998، رفض الأمير عبد الله خلال زيارة رسمية الى الولايات المتحدة توقيع بيان مشترك سعودي-أميركي لأنه خلا من الإشارة إلى السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية، كما ذكرت مصادر مطلعة في الرياض.
وقال مسؤول في الرئاسة المصرية ان محادثات مبارك مع المسؤولين السعوديين ستتناول قمة كامب ديفيد وخصوصا مصير القدس حجر العثرة الأبرز في المفاوضات.
وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسى الذي يرافق مبارك، أكد امس السبت ان الشطر الشرقي من القدس "ارض محتلة" يشملها قرار مجلس الأمن 242 الذي يدعو الى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها خلال الحرب الإسرائيلية العربية في 1967.
وفي 17 تموز/يوليو، كررت السعودية دعمها للمفاوضين الفلسطينيين في كامب ديفيد، وشددت على ضرورة "استعادة جميع الحقوق العربية"—(أ.ف.ب)