حذر الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبد الله الثانية من خطورة انعكاسات الوضع المتفجر في الاراضي الفلسطينية على المنطقة ، ودعيا اسرائيل الى التطبيق الفوري لتوصيات تقرير لجنة ميتشيل، كما حثا المجتمع الدولي على التحرك من اجل اتخاذ خطوات عاجلة وجدية لوقف التصعيد الاسرائيلي.
وقد بجاءت هذه الدعوة في ختام مباحثات عقداها امس في الاسكندرية خلال زيارة قصيرة قام بها الملك عبد الله الثاني الى مصر برفقة وفد اردني رفيع المستوى، واجرى خلالها مشاورات ومحادثات سياسية مكثفة مع الرئيس مبارك.
ذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي أمس أن الرئيس حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحثا خلال القمة المصرية ـ الأردنية الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وحذر الزعيمان خلال لقائهما في الإسكندرية من الانعكاسات الخطيرة لتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، واستمرار الاعتداءات علي الشعب الفلسطيني الشقيق، وحثا المجتمع الدولي علي التحرك الفوري من خلال اتخاذ خطوات عملية ومحددة، لإعادة الهدوء إلي الأراضي الفلسطينية، ووقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وانتهاك لحقوقه.
وأدان الزعيمان الإجراءات الإسرائيلية، وسياسات الاغتيالات، وتدمير المنازل والمؤسسات، والتي تتبعها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
واعتبرا تطبيق تفاهم تينيت وتوصيات لجنة ميتشيل كوحدة متكاملة خطوة لابد من اتخاذها بشكل فوري لاحتواء الأزمة، وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات السلمية.
وشدد الزعيمان علي أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا دون تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وأكدا في هذا الإطار أنه لا بديل للسلام الشامل والدائم المستند إلي قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاتفاقيات التي تم التوصل إليها، واتفق الزعيمان علي مواصلة الاتصالات والتشاور حول السبل التي سيتبعها البلدان من أجل العمل لوقف العدوان علي الشعب الفلسطيني، وإعادة العملية السلمية إلي مسارها الصحيح. وتناولت المحادثات آليات تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وتنشيط التعاون في جميع المجالات--(البوابة)