ادى الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء صلاة عيد الفطر في مسجد في شرم الشيخ على البحر الاحمر، في اول ظهور علني له منذ الوعكة الصحية التي قطعت خطابه في البرلمان في 19 الجاري.
ووصل مبارك (75 عاما) الذي بدا في لقطات بثها التلفزيون المصري الرسمي شاحبا لكنه كان مبتسما، متأخرا الى مسجد السلام لاداء صلاة عيد الفطر التي بث التلفزيون المصري وقائعها مباشرة.
وكان الرئيس المصري توجه السبت الى شرم الشيخ حيث سيمضي عطلة عيد الفطر.
وقد الغى الرئيس المصري منذ الوعكة الصحية الناجمة عن نزلة برد حادة كل اجتماعاته ولم يقم باي نشاط علني.
وقال مبارك للصحافيين عقب الصلاة ان الوقت حان لوقف العنف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي داعيا الى ان "نكون منطقيين وعقلانيين في تصرفاتنا".
واكد ان "كل شيء سيكون مريحا من الناحية النفسية بالنسبة للمواطن الاسرائيلي والفلسطيني عندما تبدا المفاوضات مشيرا الى ان "الفصائل الفلسطينية ستجتمع في القاهرة بعد العيد".
واعرب عن الامل في ان "تتوصل (الفصائل) الى حل نهائي لوقف العنف" مؤكدا ان "هذا يقابله وقف العنف من الجانب الاخر، وبالتالي من الممكن المساهمة في دفع المفاوضات وهو الهدف الذي نرغب في تحقيقه".
من جهة اخرى، حذر الرئيس المصري من "ازدياد حدة العمليات الارهابية وانتشارها ما لم يتم وضع حد لما يجرى في فلسطين والعراق"، مؤكدا ان "القوة لن تجدي نفعا في وقف هذه العمليات وانما ستتوقف من خلال افعال يلمسها الناس ويشعرون معها بالعدالة".
واجاب ردا على سؤال حول الاتفاق الموقع بين مجلس الحكم الانتقالي في العراق وقوات التحالف حول نقل السلطة الى العراقيين منتصف السنة المقبلة ان هذا الاتفاق ضروري.
واضاف "اذا غادرت قوات التحالف العراق اليوم، فستعم الفوضى وتندلع الحرب الاهلية.يجب اقامة ادارة تتولى قيادة البلاد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)