اكد الرئيس المصري حسني مبارك في ختام زيارة قصيرة الى دمشق، موقف بلاده الثابت في مساندة سورية "فيما تتعرض له من استفزازات"، وفقا لما اعلنه وزير الاعلام المصري صفوت الشريف.
وقال الوزير الذي نقل تصريحاته التلفزيون المصري "اكد مبارك (للرئيس السوري بشار) الاسد موقف مصر الثابت المساند لسورية في ما تتعرض له من استفزازات".
وكان مبارك وصل مساء الاثنين الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس الاسد كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيسين "ناقشا الخطوات المستقبلية التي تهدف الى مساعدة العراق في التوصل الى نظام يعبر عن ارادة الشعب العراقي ويحفظ سيادته ووحدته ارضا وشعبا".
واضافت الوكالة ان الرئيسين "ناقشا ايضا الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعمال عنف واجتياح".
ونقلت ايضا ان الاسد ومبارك " ناقشا الوضع العربي والمبادئ والافكار المطروحة والعمل من اجل بلورتها ووضعها في الصيغة المناسبة مما يدعم العمل العربي المشترك".
واضافت الوكالة ان الرئيس المصري اكد "موقف مصر الثابت فى مساندة سورية الشقيقة في موقفها الثابت والمبدئي وفي ما تتعرض له من استفزازات وتحديات مرفوضة وغير مبررة ولا تخدم امن واستقرار المنطقة بل تعرض الامن والاستقرار الدوليين للخطر".
وتابعت الوكالة ان الرئيسين "اكدا على اهمية تفعيل قرارات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وتشكيل لجنة لتقييم ما يتم الاتفاق عليه بين البلدين واتفقا على تبادل الزيارات بشكل مستمر وعلى اعلى المستويات والاستعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سيعقد في كانون الاول/ديسمبر المقبل".
وكان مصدر ديبلوماسي مصري اشار الى ان مبارك والاسد سيبحثان في "التهديدات الاسرائيلية ضد سورية"، و"وسائل وضع حد لتصعيد التوتر" بين البلدين والتطورات الاخيرة في الاراضي الفلسطينية والعراق.
وتأتي زيارة مبارك الى سورية غداة اجتماع دمشق الذي ضم وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق (السعودية والكويت والاردن وسوريا وتركيا وايران) والذي شاركت فيه مصر ايضا.
واكدت الدول السبع في بيانها الختامي على "اهمية تعزيز الامم المتحدة لدورها الحيوي في العراق لا سيما الاشراف على صياغة الدستور وعلى الانتخابات ووضع جدول زمني لانهاء الاحتلال وكذلك الاسراع في نقل السلطة الى العراقيين بما يمكن الشعب العراقي من استعادة حقوقه والسيادة على اراضيه".
وغادر الرئيس مبارك العاصمة السورية في ختام زيارته القصيرة التي لم تستغرق سوى بضع ساعات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)