رفض الرئيس المصري اليوم الحديث عن مدى صمود وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مبديا رغبته في عدم الاستعجال بالإدلاء برأيه، لكنه دعا إسرائيل إلى رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
قال الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الخميس في تصريحات له بعد الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشورى ردا على سؤال حول ما يتوقعه بالنسبة لصمود وقف النار "لا ارغب في التعجل والحديث في هذا الموضوع".
واضاف أن "وقف إطلاق النار بدأ منذ فترة قصيرة وأتمنى أن يتوصل الطرفان إلى إجراءات أمنية يعقبها تدريجيا وبالضرورة فك الحصار لانه لا بد أن يتم ذلك إذ لا يمكن أن يبقى الشعب الفلسطيني محاصرا إلى ما شاء الله".
وقال الرئيس المصري "أتمنى أن يتفقوا في المباحثات الأمنية بأسرع ما يمكن ثم يبدأوا في فك الحصار (الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية) ثم المفاوضات"، مضيفا "من الضروري... فك الحصار لانه لا يمكن أن يبقى الشعب الفلسطيني محاصرا".
وسئل مبارك عما إذا كانت المباحثات الأمنية تمثل خطوة تجاه استئناف المفاوضات المتوقفة بين الجانبين أم أن الطريق لا يزال طويلا فرد قائلا "لا نريد أن يكون الطريق طويلا في هذه الفترة لانه لا أحد يضمن الظروف وماذا يحدث."
وكانت الصحف المصرية الصادرة اليوم أعلنت ان مبارك دعا نظيره الأميركي جورج بوش، في رسالة، الى "تكثيف الدور" الأميركي لحل الأزمة الراهنة.
ونقلت صحيفة "الأهرام" عن السفير المصري لدى واشنطن نبيل فهمي قوله ان مبارك "دعا بوش الى تكثيف الدور الأميركي لمعالجة الأزمة الراهنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بطريقة جوهرية".
وبدورها ذكرت "الأخبار" أن الرسالة "تتناول سبل الخروج من الأزمة القائمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منذ اكثر من ثمانية اشهر".
والتقى الرئيس المصري امس مع مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي اي ايه) جورج تينيت الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط تهدف إلى ترسيخ وقف النار الهش بين الفلسطينيين والإسرائيليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)