افادت وكالة أنباء الشرق الاوسط إن الرئيس المصري حسنى مبارك توجه الاربعاء الى ليبيا فى زيارة تستغرق عدة ساعات سيجري خلالها محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافى.
ولم تذكر الوكالة الموضوعات التي ستتناولها المباحثات.
وقاطعت ليبيا اجتماعات جامعة الدول العربية منذ حوالي شهرين مهددة من جديد بالانسحاب منها.
ووجه مبارك نداء الى ليبيا بالبقاء في جامعة الدول العربية.
وقالت الوكالة ان وزراء الخارجية والاعلام والبترول والكهرباء ورئيس ديوان رئيس الجمهورية ومستشاره للشئون السياسية يرافقون مبارك فى الزيارة.
وقال مصدر في الوفد المرافق لمبارك ان المحادثات التي سيجريها الاخير مع الجانب الليبي ستتطرق الى مناقشة الموقف الليبي من الاستمرار في الجامعة العربية الى جانب التطورات في الشأن العراقي، وقضية الشرق الأوسط.
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط نقلت في وقت سابق الاربعاء عن مبارك وصفه الوضع في العراق بانه "صعب للغاية" وتوقع تصعيدا في العنف في هذا البلد.
وقال مبارك خلال برنامج بثته الاذاعة المصرية واوردت الوكالة مقتطفات منه ان "الوضع في العراق صعب للغاية والحل ليس سهلا".
وتوقع الرئيس المصري "زيادة حدة العنف على الساحة العراقية خلال الفترة القادمة".
ودانت مصر امس الثلاثاء الاعتداءات التي وقعت امس في بغداد واستهدف احدها مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر، واكدت على ضرورة استعادة الشعب العراقي سيادته على البلاد.
وفي ما يتعلق بالشرق الاوسط، دعا مبارك الاسرائيليين الى "التعاون من اجل تحقيق السلام لأن يدا واحدة لا تصفق".
واكد انه "لا يمكن ان نلقي بالعبء كله على كاهل السلطة الفلسطينية الا اذا شعر الشعب الفلسطيني بان هناك مفاوضات حقيقية وان هناك املا في السلام"، مؤكدا انه "يبذل قصارى جهده" للمساعدة على ايجاد حل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)