ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الرئيس المصري حسني مبارك استقبل اليوم الأربعاء في الإسكندرية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للبحث في مستقبل عملية السلام عشية لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك.
وقالت الوكالة أن عرفات وصل إلى الإسكندرية (شمال) ليل الثلاثاء الأربعاء قادما من الخرطوم في اطار جولة بدأها اثر فشل قمة كامب ديفيد، زار خلالها فرنسا والسعودية واليمن والمغرب وتونس والجزائر.
وذكر مصدر مصري رسمي أن مبارك وعرفات اللذين التقيا في 26 تموز/يوليو في الإسكندرية غداة فشل قمة كامب ديفيد سيتبادلان وجهات النظر على ضوء الاتصالات التي اجرياها خلال الأيام الأخيرة.
وكانت قضية القدس حجر العثرة الرئيسي في كامب ديفيد ومذاك تدعم معظم الدول العربية موقف عرفات.
والأحد توجه مبارك، الذي ضاعف الاتصالات للحصول على دعم عربي لموقف عرفات بشأن القدس، إلى طرابلس حيث بحث مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في عملية السلام قبل أن يبحثها الاثنين مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في الإسكندرية.
كما أجرى مبارك اتصالات مع الولايات المتحدة وبحث الاثنين في التدابير الواجب اتخاذها لضمان مواصلة عملية السلام مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط ادوارد ووكر.
وصباح غد الخميس سيستقبل الرئيس المصري، في الاسكندرية، باراك الذي سيطلعه على "نتائج قمة كامب ديفيد وعواقبها" على مستقبل السلام في الشرق الأوسط بحسب المكتب الرئاسي—(أ.ف.ب)