جددت واشنطن التزامها بدعم المعارضة العراقية واعلنت وزارة الخارجية الأميركية إرسال فريق برئاسة أحد كبار الدبلوماسيين للقيام بمهمة تشاور ووساطة بين الفصائل الكردية المتنافسة في شمال العراق.
وسيلتقي ريان كروكر نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط الذي عمل في السابق سفيرا في لبنان وسوريا، سيلتقي قيادات في الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني من أجل جمع القوى المعارضة للرئيس العراقي تمهيدا لإبعاده عن الحكم.
وذكر ريكر أن الزيارة السابقة لوفد أميركي إلى شمال العراق كانت في شباط/فبراير الماضي. وأكد أن" الغرض الرئيسي من الزيارة هو إظهار استمرار تعاون الولايات المتحدة مع المعارضة العراقية والتشاور مع الأطراف المهمة بشأن المشكلات في شمال العراق، والإشراف على مفاوضات مباشرة بشأن المصالحة بين الأكراد، وتقييم تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء في شمال العراق".
ولا يخضع شمال العراق لسيطرة بغداد منذ نهاية حرب الخليج عام 1991. ورغم إعلان المسؤولين الأميركيين أنهم لم يقرروا مهاجمة العراق بعد، فإن تلك المنطقة قد تلعب دورا مهما في أي محاولة أميركية للإطاحة بالرئيس صدام.
واعرب الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي -وهما الحزبان الكرديان الرئيسيان في شمال العراق- عضوان في المؤتمر الوطني العراقي المعارض، عن قلقهما من استهداف العراق في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب، وأكدا وجوب ترك الشعب العراقي يقرر مصير بلاده بنفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)