متجاهلا الاقامة الجبرية: الشيخ ياسين يتقدم تظاهرة في غزة احتجاجا على خطاب بوش

تاريخ النشر: 28 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تقدم مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الشيخ احمد ياسين اليوم الجمعة تظاهرة في مدينة غزة احتجاجا على خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش، متجاهلا بذلك الاقامة الجبرية التي تفرضها عليه السلطة الفلسطينية. 

وشارك الشيخ ياسين (66 عاما) الذي احيط بعدد من مرافقيه الشخصيين المسلحين نحو الف فلسطيني ساروا في التظاهرة التي نظمتها لجنة المتابعة العليا المؤلفة من 13 من القوى الوطنية والاسلامية المشرفة على الانتفاضة. 

ومن هذه القوى حركتا فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية. 

وردد المتظاهرون هتافات تندد "بالضغوطات الاميركية والاسرائيلية" وتدعو الى التمسك "بالقدس التي تتهدها مخططات التهويد". 

وقد فرضت الاقامة الجبرية على الشيخ ياسين في منزله ليل الاثنين الاحد ووضعت قوات للشرطة على كافة المداخل المحيطة بالمنزل الواقع غرب مدينة غزة. وقد صرح انه لم يبلغ رسميا بفرض الاقامة الجبرية عليه، مؤكدا انه "سيرفضها بالتأكيد". 

وردا على اسئلة الصحافيين عن مشاركته في التظاهرة رغم الاقامة الجبرية، قال الشيخ ياسين المقعد الذي كان في سيارة جيب احاط بها مسلحون من عناصر حماس، ان "احدا لم يبلغه بالاقامة الجبرية". 

وهي المرة الاولى التي يخرج فيها الشيخ ياسين من منزله في حي الصبرة بمدينة غزة منذ فرض الاقامة الجبرية عليه الاسبوع الماضي من قبل الشرطة والامن الفلسطيني. 

وكانت صدامات جرت امام منزله بدون ان تتطور بين عناصر من حماس وافراد من الشرطة. 

وكان عدد من افراد الشرطة الفلسطينية يسيرون بمحاذاة التظاهرة التي جابت شوارع مدينة غزة الرئيسية بدون اي تدخل. ولم تحدث اي مواجهات الى ان انتهت التظاهرة بهدوء. 

وقال ابراهيم ابو النجا نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في كلمة امام المتظاهرين ان خطاب بوش "اعطى لحكومة المجرم شارون الحق في اجتياح مدننا وقرانا وتدمير مؤسساتنا". 

واكد ابو النجا وهو سكرتير لجنة المتابعة للقوى ان الشعب الفلسطيني "لن يسمح بالاملاءات الخارجية ولن يوافق على اي مشاريع تصفوية تهدف الى تمزيقنا واضعافنا". 

وشارك في التظاهرة التي تقدمها ممثلو عدد القوى بينهم عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حماس الذي كان برفقة مرافقيه المسلحين وخالد البطش (الجهاد الاسلامي) وجميل مجدلاوي مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة. 

كما شارك اكثر من عشرين مسلحا من حماس والجهاد وكتائب شهداء الاقصى، اطلق بعضهم اعيرة نارية في الهواء. 

ورفعت خلال التظاهرة اعلام فلسطينية وصور كبيرة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كذلك لافتات كتب على احداها "لا للضغوط الصهيونية الاميركية" وعلى اخرى "نعم لدولة الديموقراطية والمساواة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)