علق "فيلق السلام" الاميركي الذي يعمل في تنمية الريف الاردني عملياته وبدأ بتجميع متطوعيه الستين تمهيدا لمغادرة الاردن خشية على حياتهم.
وفقا لما اعلنه مدير الفيلق غادي فاسكيز للصحفيين اليوم.
واوضح فاسكيز ان المسؤولين عن فيلق اسلام الاميركي قيموا ايضا الوضع الامني في المملكة واعتبروا ان تعليق البرنامج يكون مناسبا في الوقت الراهن.
وقال في بيان ان "امن المتطوعين هو الافضلية الاولى بالنسبة لقوة السلام" مضيفا ان الحكومة الاردنية اظهرت تعاونا كبيرا مع المتطوعين وبرنامج الفيلق.
وتابع مدير الفيلق قائلا "نقدر العلاقة التي اقمناها ونود اعادة المتطوعين الى الاردن في مستقبل قريب".
ويعمل فيلق السلام الذي يتكون من ستين عضوا في مشاريع تهدف لتنمية الريف الاردني.
وجاء هذا بعد مرور شهر على غتيال لورنس فولي المسؤول الاداري في وكالة التنمية الاميركية في الاردن في 28 تشرين الاول/اكتوبر الماضي بينما كان في حديقة منزله يتأهب لركوب سيارته للتوجه الى عمله.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد اعلنت الجمعة انها سمحت للطاقم الدبلوماسي الاميركي "غير الضروري" مغادرة الاردن "على ضوء المشاكل الامنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)