متفرقات من بيروت - آسيا ‏2000‏

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

0 قال هداف منتخب الكويت بشار عبدالله ان "المنتخب مطالب من الجمهور الكويتي باحراز الكأس رغم اننا واجهنا مشكلات كثيرة خلال الاستعدادات ابرزها تجمع اللاعبين منذ اسبوعين فقط بسبب مشاركة عدد كبير منهم مع المنتخب الاولمبي في سيدني، والبعض الاخر في معسكر اعدادي في المانيا". 

وتابع بشار "لم يكن مستوانا في دورة الامارات الودية يليق بسمعتنا، لكن وجودنا في لبنان ليس للنزهة بل للمنافسة على اللقب، وسيكون المنتخب اللبناني احد المرشحين للمنافسة ايضا بعد التطور الكبير الذي وصل اليه من خلال معسكراته الخارجية ونتائجه اللافتة بالاضافة الى اللاعبين المميزين الذين سيدافعوه عن الوانه". 

0 اعتبر مهاجم منتخب الكويت جاسم الهويدي ان "استعدادنا للنهائيات كان جيدا من خلال مشاركة المنتخب الاولمبي في سيدني وخوض المنتخب الاول بعض المباريات الودية واخرها في دورة الامارات، وجئنا الى لبنان للمنافسة على اللقب". 

0 اوضح مدرب منتخب الصين بورا ميلوتينوفيتش ان استضافة نهائيات كأس امم اسيا حدث هام بالنسبة الى اللبنانيين. 

وقال ميلوتينوفيتش بعد حصة تدريبية للمنتخب على الملعب الخاص للتدريب في طرابلس "ان المنافسة على اللقب ستكون حامية جدا بين المنتخبات المشاركة لانها تتمتع بمستوى عال من الخبرة وجميعها في جهوزية تامة للنهائيات، وبالنسبة الى الصين، فهدفها الوصول الى المباراة النهائية ومن حقنا ايضا ان نفكر في احراز الكأس وسنسعى لذلك بكل ما اوتينا من قوة". 

0 توقع مدرب منتخب اندونيسيا ناندو استندران ان يقدم لاعبوه عروضا جيدة يبرهنوا خلالها عن قدراتهم العالية. 

واضاف "رغم وقوع اندونيسيا في مجموعة صعبة تضم الكويت وكوريا الجنوبية والصين، فان لاعبينا لن يدخروا جهدا لاثبات الذات". 

من جهة اخرى، قال اللاعب الاندونيسي بامبانغ باموتغاز "ان الاعداد للنهائيات استغرق 3 اشهر، وهي مدة كافية"، وسنسعى لبذل جهود كبيرة لان المنتخبات الاخرى قوية ولا يستهان بها". 

0 اصدر وزير التربية والشباب والرياضة في لبنان محمد يوسف بيضون قرارا يقضي باعتبار يوم الجمعة المقبل يوم عطلة بالنسبة الى المدارس اللبنانية كافة وذلك افساحا في المجال امام الطلاب الذين سيشاركون في تشجيع المنتخب في مباراته الاولى وسيحضرون حفل الافتتاح. 

* اكد رئيس وفد منتخب العراق وليد ناصر "ان منتخب العراق لن يكون سهلا بل سيكون مرشحا بقوة لاحراز اللقب". 

وقال ناصر في حديث لوكالة فرانس برس "ان منتخب العراق سيقدم عروضا قوية برغم الفترة القصيرة التي بدأ فيها المدرب اليوغوسلافي ميلان زيفادينوفيتش الاشراف عليه واقتصرت على المشاركة في دورة شنغهاي الصينية ومعسكر في يوغوسلافيا استمر شهرا". 

وكان العراق فاز في دورة شنغهاي الدولية الرباعية على اوزبكستان بهدفين نظيفين لهشام محمد وعصام حمد، وخسر امام الصين بهدفين لقحطان جثير وهشام محمد مقابل اربعة وحل ثانيا خلف الصين. 

واقام المنتخب العراقي معسكرا في يوغوسلافيا خاض خلاله مباراتين مع فريقين محليين، ففاز في واحدة وتعادل في الثانية. 

وذكر ناصر ان زيفادينوفيتش "يعتبر مكسبا للكرة العراقية ويكفي أنه قاد المنتخب اليوغوسلافي الى نهائيات كأس امم اوروبا في هولندا وبلجيكا قبل ان يتخلى عن منصبه، وكان مدربا للنصر السعودي عندما شارك الاخير في بطولة العالم الاولى للاندية في البرازيل". 

واضاف "ان زيفادينوفيتش (57 عاما) لا يستهين باحد وواثق من قدرة لاعبي العراق على اجتياز العقبات في النهائيات التي يمكن ان تكون الخطوة الاولى في استعادة الكرة العراقية لامجادها عربيا وخليجيا واسيويا مستقبلا". 

ورأى ناصر ان المنتخبات ال12 المشاركة في النهائيات يمكن تقسيمها الى 3 مستويات يضم الاول العراق وايران والسعودية واليابان وكوريا الجنوبية، والثاني الكويت ولبنان والصين، والثالث قطر واوزبكستان واندونيسيا وتايلاند". 

وعزا عدم تطور الكرة العراقية في السنوات الماضية الى قلة الاحتكاك بالمنتخبات القوية اسيويا واوروبيا داخل العراق وخارجه بسبب الحصار المفروض على العراق، فضلا عن هجرة بعض اللاعبين المميزين الى بعض الدول العربية للاحتراف في انديتها". 

* اكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ احمد الفهد ان "المسؤولين الكويتيين حريصون على مساعدة اللبنانيين لانجاح البطولة اداريا وتنظيميا" واعتبر "البطولة الحالية ستكون من افضل البطولات على الصعيد التنظيمي". 

وكانت الفهد وصل امس الاثنين على رأس وفد المنتخب الكويتي القادم من الامارات بعد مشاركته في الدورة الرباعية الدولية الودية، وسيبدأ تدريباته اليوم. 

واعتبر الفهد ان "المنتخبات العربية المشاركة ستساهم في التنظيم مع اللبنانيين، ولذلك سيكون النفس عربيا والنجاح نجاحا عربيا، ولا خوف على البطولة من الفشل". 

وقال الفهد "نحن سعداء بأن نكون في بلدنا الثاني لبنان، ولا شك في اننا اليوم نستطيع ان نفتخر كعرب بأن لبنان الصمود يرفض كلمة المستحيل في قاموسه، وها هو ينجح في تنظيم كأس اسيا 2000 بعدما كان هناك كثير من المشككين وكثير من الذين راهنوا على ان لبنان غير قادر على تنظيم البطولة". 

وتابع "اننا نعتبر انفسنا من ضمن اللجنة المنظمة وسنكون حريصين على نجاح البطولة". 

وعن فرص المنتخب الكويتي في المنافسة قال الفهد "لا شك في ان في بداية البطولة ستكون النسب متعادلة بين المنتخبات ال12، وعلينا ان ننتظر ان ينجلي الغبار في الجولة الاولى لنرى تماما ما هي مستويات المنتخبات الاخرى حتى نعرف اين سنضع المنتخب الكويتي في هذه البطولة". 

واوضح ان "الازرق استعد جيدا لهذه البطولة، وثقتنا كبيرة بابنائنا الذين سيقدمون كل ما عندهم لتحقيق الفضل النتائج". 

واعتبر ان المشكلة الوحيدة التي تقف في وجه الازرق "هي عدم الانسجام بين اللاعبين الذين شاركوا في اولمبياد سيدني وانضموا بعد عودتهم الى المنتخب الاول، وهم كانوا بحاجة الى فترة لايجاد مزيد من التأقلم فيما بينهم". 

واوضح الفهد انه "علينا ان نخاف من جميع المنتخبات المشاركة حتى نفكر باحراز الكأس، لان المنتخب الذي لا يخاف تكون نتائجه سلبية، ونحن حريصون على دراسة مستويات جميع المنتخبات -ا ف ب