اكدت منظمة انسانية سويسرية الاحد اطلاق سراح اربعة من موظفيها السودانيين كانوا قد اختطفوا في اقليم دارفور غرب السودان.
وقالت موظفة في مكتب منظمة "ميدير" في الخرطوم "لقد تم تسليمهم الينا امس السبت" في التشاد"، موضحة انها تعتقدان شخصا خامسا يعمل لمنظمة حكومية سودانية اطلق سراحه معهم.
واضافت ان مجموعة الاشخاص الذين تم اطلاق سراحهم في طريقهم الان برا الي الجنينة، المدينة الرئيسية في غرب دافور الواقعة على الحدود مع التشاد.
وكانت صحيفة "الصحافة" السودانية ذكرت الخميس الماضي ان فصيلا متمردا في جنوب السودان اعترف باختطاف خمسة موظفي اغاثة سودانيين اثناء عملية توزيع للمساعدات الغذائية في غرب السودان.
وذكرت الصحيفة ان حركة العدالة والمساواة، التي تكافح من اجل وضع حد لتردي الاوضاع الاقتصادية في دارفور (غرب السودان) وتتهم الحكومة المركزية باهمال هذه المنطقة، اكدت انها تحتجز الموظفين الخمسة وانها ستطلق سراحهم في التشاد (على الحدود مع اقليم دارفور) في المكان الذي تختاره الحكومة السودانية. ولم توضح "الصحافة" ما اذا كانت الحركة وضعت شروطا لاطلاق الموظفين كما لم تذكر اسباب اختطافهم.
وكانت منظمة "ميدير" الانسانية السويسرية اعلنت الثلاثاء الماضي ان اربعة من موظفيها المحليين اضافة الى مسؤول سوداني لم يعودوا من مهمة كانوا يقومون بها في المنطقة القريبة من مدينة كلبس في الحادي عشر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
واوضحت "ميدير" ان اتصالات تجري لاطلاق سراحهم.
ومن جهته قال مفوض المساعدات الانسانية سلاف الدين صالح، في تصريح امس الاربعاء لصحيفة الراي العام، ان حركة متمردة اخرى في دارفور هي حركة تحرير السودان اختطفت خمسة من موظفي الاغاثة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في منطقة كلبس.
وقال صالح ان احد المختطفين الخمسة مسؤول في مفوضية المساعدات الانسانية وان الاربعة الاخرين من موظفي "ميدير".
وخلافا لحركة تحرير السودان فان حركة العدالة والمساواة لم توقع اتفاقا لوقف اطلاق النار مع الحكومة السودانية.
ومنذ شباط/فبراير الماضي، تشهد منطقة دارفور اشتباكات بين حركة تحرير السودان والقوات الحكومية التي تدعمها ميليشيات قبائل عربية. وادت الاشتباكات الى مقتل المئات وارتفاع عدد النازحين من 400 الف الى 500 الف شخص. ونزح حوالى 70 الفا منهم باتجاه التشاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)