اتهمت جماعة للمتمردين في غرب السودان القوات الحكومية يوم السبت بارتكاب مذابح ضد المدنيين في قرية بمنطقة دارفور وزعمت الاستيلاء على بلدة بالمنطقة وقتل 200 جندي.
وقالت حركة جيش تحرير السودان ان القوات الحكومية قتلت 200 من المدنيين من بينهم اطفال ومسنون في هجوم شنته يوم الجمعة على قرية سرة ودعت الى ارسال مساعدات عاجلة للالاف
الذين شردهم القتال.
ودعا عبد الواحد محمد احمد النور رئيس حركة جيش تحرير السودان المجتمع الدولي الى التحقيق على الفور في المذبحة وفي الوضع الانساني المتردي.
واضاف ان نحو اربعة الاف من اهالي القرى اضطروا للفرار الى البراري التي تحيط بست قرى اخرى قرب قرية سرة خوفا من التعرض للهجوم لينضموا الى مئات الالاف الذين شردهم القتال في
غرب السودان هذا العام.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن النور ان الناس يعيشون كالحيوانات في الجبال والوديان
ولم يرسل اليهم أحد أي شيء.
وقال الامين العام لحركة تحرير السودان ميني أركوا ميناوي لرويترز في اتصال هاتفي من خلال الاقمار الصناعية ايضا ان الحركة استولت على بلدة شرية الواقعة على بعد 77 كيلومترا شرقي
نيالا عاصمة ولاية جنوب كردفان.
وقال ان قوات حركة تحرير السودان قتلت 200 جندي في المعركة التي استمرت ساعتين وانتهت باستيلاء المتمردين على البلدة. واضاف "الوضع هاديء. انها تحت سيطرتنا." واردف ان
16 من المتمردين قتلوا في المعركة.
وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 600 الف شخص فروا من القتال في منطقة دارفور القاحلة وهي منطقة نائية تقع على الحدود مع تشاد حيث وجود موظفي الاغاثة محدود للغاية