قال باكستانيان وأميركي من أصل هندي اليوم الاثنين أمام محكمة في هونغ كونغ إنهم يوافقون على تسليمهم إلى الولايات المتحدة بتهمة تدبير مؤامرة لمبادلة مخدرات بصواريخ مضادة للطائرات لبيعها إلى شبكة القاعدة.
فبعد تأخير على انعقاد المحكمة عدة ساعات تحدث مترحم إلى المتهمين باللغة الأوردية وأخبر المحكمة بعدها أن الرجال الثلاثة موافقون على تسليمهم إلى الولايات المتحدة.
جدير بالذكر أن عملية التسليم سوف لن تتم قبل مضي عدة أسابيع لأن هذه العملية تحتاج إلى موافقة زعيم هونغ كونغ تانغ شي هوا.
من جانبه امتنع محامي الدفاع حوناثان أكتون بوند عن التعليق عن السبب الذي حدا بموكليه بعدم مقاومة طلب التسليم وقال إنه اكتشف رغبتهم تلك صباح اليوم الاثنين.
ومن جهة أخرى وصف المدعي العام الأميركي جون أشكروفت القضية بأنها تذكرة "بالمزيج السام من المخدرات والإرهاب والأخطار التي تتهدد أمننا القومي".
وكان الثلاثة ألقي القبض عليهم في عملية لعملاء متنكرين لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي. أي" قالوا إن المتهمين عرضوا تقديم الحشيش والهيروين مقابل أربعة صواريخ ضد الطائرات تحمل على الكتف من شأنها، كما يقول الخبراء، أن تسقط طائرات مدنية تحلق على ارتفاعات منخفضة.
لا يعرف إلا القليل عن المتهمين وتحدد لائحة الاتهام أحدهم باسم سيد مستحيب شاه، 42 عاماً، من بيشاور، باكستان، ولكنه قال من خلال المترجم إن ذلك الاسم يعود لوالده وأن اسمه الحقيقي سيد سعدات علي فراز.
أما الاثنان الآخران فهما محمد عبد عفريدي، 29 عاما، من بيشاور أيضاً والمواطن الأميركي الهندي الأصل لياس علي، 55 عاما من سكان مينا بولس بولاية ميتسوتا الأميركية-(البوابة)
