تخبيء الذاكرة الشعبية الفلسطينية كثيرا من الامثال الرائعة والبسيطة التي تضرب بعيدا في غور العلاقات الانسانية.
من هذه الامثال هذا المثل الذي استوقفنا واحببنا ان نهديه للكنات والحموات على حد سواء:
إذا البحر يصير جنة، ما عمرها حماة بتحب كنة!
عسى ان تكون العلاقة بينهما افضل أو اسخم.. بحسب التعبير الفلسطيني الدارج.