مثل الشاهد الرئيسي في قضية لوكربي عبد المجيد الجعايكة اليوم الثلاثاء أمام المحكمة الخاصة في كامب زايست (هولندا) وسط إجراءات أمنية استثنائية.
وهذا اللاجئ الليبي الذي كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) أبان حادث لوكربي يعتبر الشخص الوحيد القادر على إقامة صلة مباشرة بين المشتبه فيهما الليبيين والتخطيط للاعتداء.
واتخذت إجراءات أمنية لا سابق لها في كامب زايست لتمكينه من الإدلاء بشهادته: فقد فصلت شاشة بيضاوية كبيرة بين منصة المحكمة وبين قاعتها بحيث لا يظهر وجه أو خيال الشاهد على شاشات التلفزة الموضوعة في قاعة الصحافة، كما تم تغيير صوته لكي لا يتم التعرف إليه من خلاله.
وقد عرض الجعايكة الذي كان يعمل مع الاستخبارات الليبية في مالطا خدماته على السي اي ايه في آب/أغسطس 1988 قبل اشهر من اعتداء لوكربي.
وبعدما سحب سرا من الجزيرة في تموز/يوليو 1991 عاش تحت نظام حماية الشهود الذي تطبقه الحكومة الأميركية.
ويتهم المشتبه فيهما الليبيان عبد الباسط علي المقرحي والأمين خليفة فحيمة بأنهما أرسلا من مالطا حقيبة ملغومة دمر انفجارها طائرة تابعة لشركة بانام الأميركية فوق لوكربي في 21 كانون الأول/ديسمبر 1988 موقعا 270 قتيلا.—(ا.ف.ب)
