اتهمت حركة "مجاهدي خلق" المعارضة الإيرانية المسلحة اليوم الجمعة القوات الإيرانية بشن هجوم بقذائف الهاون على معسكر للحركة في جنوب العراق. في حين اتهم الحزب الشيوعي العراقي تركيا بشن غارة على الشمال أدت ألي قتل وجرح عدد من المدنيين الأكراد.
جاء في بيان صدر عن مجاهدي خلق وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه أن "الحرس الثوري (وعملاء) نظام الملالي الارهابي عبروا الحدود فجر اليوم لشن هجوم بقذائف الهاون على معسكر حبيبي (45 كلم إلى الشمال من البصرة في جنوب العراق)".
واضاف البيان أن "القوات الإيرانية أطلقت سبع قذائف هاون عيار 120 ملليمترا قبل أن تصدها دورية من معسكر حبيبي وترغمها على الفرار إلى الحدود" (بين العراق وإيران).واضافت الحركة أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا في صفوفها.
وقد ضاعف المجاهدون هجماتهم داخل الأراضي الإيرانية وخصوصا في شهر تموز/يوليو إضافة إلى هجمات بقذائف الهاون في طهران بالقرب من المقر العام لوزارة الاستخبارات.
وتتهم إيران عناصر حركة مجاهدي خلق بشن العديد من العمليات وخصوصا الاعتداءات في إيران. ويشكل وجودهم في العراق أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق تطبيع العلاقات بين طهران وبغداد.
من ناحيته أعلن الحزب الشيوعي العراقي اليوم الجمعة ان 41 كرديا قتلوا واصيب 57 آخرين بجروح في غارة شنتها المقاتلات التركية أمس على شمال العراق.
وجاء في بيان صدر عن الحزب أن "الطائرات التركية اقترفت أمس مجزرة شنيعة بحق سكان قريتي لولان وخزينة في محافظة اربيل (شمال شرق كردستان العراق)" مما أسفر عن "استشهاد 41 مواطنا غالبيتهم من النساء والأطفال واصابة 57 آخرين بجروح مختلفة". واضاف البيان أن "أربع طائرات تركية شاركت في الهجوم والقت 12 قنبلة على القريتين".
من جهته أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على قسم من كردستان أمس أن 38 مدنيا قتلوا في الغارة التي نسبها أيضا إلى مقاتلات تركية.
واشار الحزب إلى أن "غارة تركية استهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني التركي على الحدود بين العراق وإيران وتركيا أصابت مخيما صيفيا يقيم فيه رعاة مع عائلاتهم في كردستان العراق". وجاء في بيان صدر عن الحزب أن "38 مدنيا قتلوا واصيب 11 بجروح بينما اعتبر أربعة في عداد المفقودين".
وغالبا ما يشن الجيش التركي عمليات ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق الخارج عن سلطة بغداد منذ انتهاء حرب الخليج في العام 1991--(أ.ف.ب)