اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن ارتياحه لنتائج مهمة باول، ودعا اسرائيل الى مواصلة انسحابها والسلطة للتحرك ضد الارهاب، وفيما طالب الدول العربية بتحرك مماثل ضد "الارهاب في الشرق الاوسط"، فقد اعلن في اشارة واضحة الى العراق ان "اميركا ستتخذ الاجراءات الضرورية لمواجهة التهديدات الصادرة عن الدول التي تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل".
وقال بوش في كلمة خصصها للحملة على الارهاب والوضع في الشرق الاوسط امام المعهد العسكري في فيرجينيا "على السلطة الفلسطينية ان تتحرك، عليها ان تتحرك، بما يتناسب مع كلماتها التي ادانت بها الارهاب. على اسرائيل ان تواصل انسحابها".
وقال"جميع الاطراف امام خيارات (..) وعليها ان تختار بين طريق السلام وطريق الارهاب".
وتابع "جميع الاطراف لديها مسؤوليات" مضيفا انها "ليست سهلة لكنها واضحة"."على السلطة الفلسطينية ان تتحرك وليس مجرد دانة الارهاب بالكلمات. على اسرائيل ان تواصل انسحابها وعلى جميع الدول العربية ان تكون بمستوى مسؤولياتها".
وفي السياق، فقد اعلن بوش انه "مرتاح جدا" لنتائج مهمة وزير خارجيته كولن باول التي اسفرت عن "بعض التقدم" في الشرق الاوسط.
وقال انه "فخور جدا بوجود كولن باول في خدمة" الولايات المتحدة.
هذا، ودعا الرئيس الاميركي الدول العربية للتحرك ضد ما وصفه ب"الارهاب في الشرق الاوسط"، وذكر بالاسم مصر والاردن والسعودية.
وقال "على جميع الدول العربية ان تكون على مستوى مسؤولياتها. المصريون والاردنيون والسعوديون ساعدوا في الحرب الواسعة على الارهاب. وعليهم ان يساعدوا في مواجهة الارهاب في الشرق الاوسط".
واضاف "جميع الاطراف تتحمل مسؤولية في وقف التمويل او التحريض على الارهاب. وعلى جميع الاطراف ان يقولوا بوضوح ان القاتل ليس شهيدا. فهو او هي مجرد قاتل"، في اشارة صريحة الى العمليات الفدائية ضد اسرائيل.
واعلن بوش تصميمه على مواجهة التهديدات الصادرة عن الدول التي تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل، وفيما اعطى اشارة واضحة العراق، دون ان يصرح باسمها، فقد دعا العالم المتمدن الى الاقتداء بالولايات المتحدة بهذا الصدد.
واضاف ان "اميركا ستتخذ الاجراءات الضرورية لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة (..) واننا نسعى مع اصدقائنا وحلفائنا الى القيام بواجبنا في الدفاع عن الحرية".—(البوابة)