تتسابق وسائل الإعلام الغربية على نشر تقارير عن القدرات النووية التي يملكها تنظيم "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن، وفي اخر ما نشر عن هذه التقارير ما ذكرته مجلة "تايم" اليوم الاثنين، من أن نيويورك كانت مهددة بقنبلة نووية قوتها 10 كيلوطن وسبق ان نشرت معلومات عن قيام واشنطن بنشر أجهزة رصد اشعاعات نووية وعن ادلة اكتشفت حديثا ترجح امتلاك بن لادن قنبلة يوارنيوم.
نقلت مجلة "تايم" عن مسؤولين اميركيين قولهم انهم تلقوا معلومات بعد شهر على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر بان ارهابيين حصلوا على قنبلة نووية تبلغ قوتها 10 كيلوطن وكانوا يعتزمون تفجيرها في نيويورك لكن تبين لاحقا بان هذه المعلومات كانت خاطئة.
وقالت المجلة ان المعلومات ارسلت فقط الى عدد محدود من المسؤولين وانها أبقتها طي الكتمان لتجنب إحداث حالة من الذعر وسط السكان.
وقالت المجلة ان المعلومات التي حصل عليها جهاز الاستخبارات قدمها عميل اميركي يعرف باسم "دراغون فاير" ولم تتمكن السلطات آنذاك من التحقق من مصداقيتها.
واستند العميل في ذلك على معلومات حول اختفاء مكونات تستخدم في صنع قنابل نووية من روسيا في التسعينات.
وكان جنرال روسي اعلن ان وحداته فقدت قنبلة قوتها 10 كيلوطن كما ذكرت المجلة.
وانفجار مثل هذه القنبلة في مانهاتن يمكن ان يؤدي الى مقتل 100 الف مدني واصابة 700 الف اخرين بالاشعاعات النووية.
واوضحت المجلة ان هذا الانذار ابقي سريا ولم يبلغ به حتى رئيس بلدية المدينة انذاك رودولف جولياني او كبار مسؤولي الشرطة الفدرالية.
وتم فتح تحقيق في الموضوع لكنه لم يؤد الى نتيجة وخلص المحققون الى ان المعلومات خاطئة كما ذكرت المجلة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت أن الادارة الأميركية عكفت منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على نشر المئات من أجهزة الاستشعار المتطورة لرصد الاشعاعات النووية في المناطق الاميركية الحيوية لتفادي أي احتمال لشن هجوم نووي.
كما ذكرت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أمس أن هناك دلائل تشير الى ان بن لادن كان يعكف على تصنيع قنبلة يورانيوم مشعة.
يشار الى ان وزارة الدفاع الاميركية كانت اعلنت انها لم تعثر على ادلة في افغانستان تشير الى ان تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك اسلحة دمار شامل.
وقال الجنرال تومي فرانكس في تصريحات له في الخامس والعشرين من شهر شباط/فبراير الماضي "اننا جد مهتمون بـ120 موقعا حساسا" في هذا البلد، وهي مواقع قد يكون تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن المتهم باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، سعى الى تطوير هذه الاسلحة فيها.
واضاف "لقد زرنا 110 منها" و"لم نعثر بعد على ما يشير الى قدرة عسكرية لتدمير شامل".
لكنه اعتبر ان التحقيقات لم تنته وانه من الواضح ان "لدى القاعدة رغبة" في امتلاك مثل هذه الاسلحة (النووية او البيولوجية او الكيميائية او الاشعاعية—(البوابة)—(مصادر متعددة)