ذكرت مجلة "ساينس" أمس الجمعة أن عينات جديدة التقطها مسبار فضائي تابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أشارت في كانون الثاني الماضي إلى احتمال وجود محيط من المياه المالحة تحت سطح أوروبا، احد أقمار المشتري.
واخذ المسبار غاليليو عينات من الحقل المغناطيسي في أوروبا كشفت وجود تنوعات مغناطيسية تحت سطح القمر المجمد والمتشقق.
واضافت المجلة أن التفسير الأكثر واقعية يشير إلى وجود محيط من المياه المالحة تحت طبقة القمر الجليدية قد يكون على عمق أقل من عشرة كلم .
ومن المحتمل أن يكون السطح الشديد التعرج لأوروبا كما نقله النظام التصويري للمسبار أدى إلى هذا الطوف الجليدي عبر التواءات في الطبقة السطحية للجليد العائم على سطح البحر منذ آلاف السنين.
وكتبت مارغريت كيفلسون من المعهد الجيوفيزيائي في جامعة كاليفورنيا في لوس انجيليس أن "الذين يبحثون عن أماكن محتملة للعيش في مكان آخر في النظام الشمسي يودون معرفة ما إذا كانت المياه موجودة تحت السطح في الحقبة الزمنية الحالية".
وكانت ناسا أعلنت في العاشر من الشهر الحالي أنها سترسل مركبتين اليتين إلى المريخ العام 2004 من اجل سبر أغوار الكوكب الأحمر ومحاولة العثور على المياه، في أزمنة قديمة أو في الوقت الحالي.
وكانت الصور التي أخذها المسبار غاليليو عام 1997 أكدت وجود المياه في أوروبا وهو احد الكواكب الستة عشر التي تدور في فلك المشتري.—(ا.ف.ب)