مجلس الامن يجدد مهمة قوات حفظ السلام في قبرص

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي جدد فيه مجلس الامن الدولي لستة اشهر مهمة قوات حفظ السلام في قبرص، جددت واشنطن دعمها لخطة الامين العام للامم المتحدة لاعادة توحيد الجزيرة. 

جددت وزارة الخارجية الاميركية امس دعمها لخطة السلام التي اقترحتها الامم المتحدة لجزيرة قبرص، مشيرة الى انها ترغب في حصول تقدم سريع. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان وزير الخارجية كولن باول الذي سيلتقي يوم الاربعاء نظيره اليوناني جورج باباندريو ناقش يوم الاحد هاتفيا خطة الامم المتحدة هذه مع وزير الخارجية التركي الجديد يشار ياكيس. 

واضاف "نرغب في ان تتقدم الامور بشكل سريع ونعمل مع جميع الاطراف" المعنيين بمن فيهم الاتحاد الاوروبي حول مسألة انضمام قبرص الى الاتحاد الاوروبي. 

وتنص خطة الامم المتحدة على اتفاق عام بين مسؤولي المجموعتين القبرصية التركية والقبرصية اليونانية قبل عقد قمة الاتحاد الاوروبي في كوبنهاغن في 12 كانون الاول/ديسمبر التي ستناقش موضوع انضمام قبرص الى الاتحاد الاوروبي. 

وقبرص مقسمة الى شطرين منذ تدخل الجيش التركي في الجزء الشمالي منها في 1974 ردا على انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون متشددون بهدف ضم الجزيرة الى اليونان. 

في هذه الاثناء، جدد مجلس الامن ستة اشهر لمهمة قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في قبرص التي تنتهي الشهر المقبل. 

وقد صوت الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن بالاجماع على القرار 1442 مشددين على ضرورة الحفاظ على هذه القوة "بسبب الوضع السائد في الجزيرة". 

وفي العام 1964، انشئت قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في قبرص التي تنتهي مدتها في 15 كانون الاول/ديسمبر، للحؤول دون تجدد المعارك بين القبارصة اليونانيين والاتراك—(البوابة)—(مصادر متعددة)