جدد مجلس الامن الدولي الخميس لستة اشهر اخرى مهمة قوة المراقبة التابعة للامم المتحدة التي تفصل بين الجيشين السوري والاسرائيلي في مرتفعات الجولان.
واعتمد المجلس القرار بتجديد تكليف القوة المؤلفة من ١٠٤٣ جنديا حتى ٣١ كانون الاول/ديسمبر باجماع الدول الاعضاء الخمس عشرة.
واصدر اعضاء المجلس بعد ذلك بيانا يؤكد وجهة نظر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان الوضع في الشرق الاوسط متوتر للغاية "ومن المرجح ان يظل كذلك الى ان يتم التوصل الى تسوية شاملة تتناول مشكلة الشرق الاوسط من جميع جوانبها."
وكان انان قد قال في احدث تقاريره للمجلس بخصوص عمليات بعثة المراقبين ان المنطقة التي تقوم بمراقبتها كانت "هادئة بشكل عام" على مدار الاشهر الستة السابقة.
وكانت اسرائيل استولت على مرتفعات الجولان من سوريا خلال حرب عام ١٩٦٧.
وانشئت قوة المراقبة وفض الاشتباك في ايار/مايو عام ١٩٧٤ للاشراف على اتفاق وقف اطلاق النار وفض اشتباك القوات الذي اعقب حرب عام ١٩٧٣ العربية الاسرائيلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)