مجلس الامن يوافق على عقد جلسة طارئة بشأن العراق

تاريخ النشر: 26 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء على عقد جلسة طارئة بشأن العراق لكن المبعوثين العرب لم يقرروا بعد ان كانوا سيطرحون مشروع قرار يطالب بوضع نهاية فورية للحرب التي تقودها  

الولايات المتحدة على العراق. 

ومن المقرر ان تعقد جلسة المناقشة الطارئة يوم الاربعاء الساعة (20.00 بتوقيت جرينتش) وقال دبلوماسيون بالمجلس ان جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة البالغ عددها 191 دولة ستوجه لها الدعوة للحديث وليس اعضاء مجلس الامن فقط البالغ عددهم 15 دولة. 

وقال دبلوماسيون عرب انهم يخشون ان يرفض مشروع قرار يدعو الى الانسحاب الفوري للقوات الاجنبية من العراق وهو ما قد يضفي شرعية على الغزو الامريكي البريطاني. 

وطلبت المجموعة العربية المؤلفة من 22 دولة رسميا عقد جلسة عاجلة لمجلس الامن مساء الاثنين بعد ان اعتمد اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة بيانا يطالب بالانهاء الفوري للحرب في العراق وانسحاب جميع القوات الاجنبية. 

وقدم محمد الدوري سفير العراق لدى الامم المتحدة ورئيس المجموعة العربية لهذا الشهر الطلب الى المجلس. 

وايدت مجموعة عدم الانحياز التي تضم 166 دولة وترأسها ماليزيا حاليا عقد جلسة طارئة وكان من المتوقع على نطاق واسع حصول الطلب على الموافقة الروتينية للمجلس. 

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن المجموعة العربية تقدمت بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بالاشتراك مع مجموعة عدم الانحياز، لمناقشة الحرب على العراق ومحاولة وقفها، على الرغم من وجود محاولات لإعاقة هذا الإجراء أو لعدم التوجه لمجلس الأمن على الإطلاق.  

وأكد موسى على الإجماع العربي على الرغم من عدم حضور وزير خارجية الأردن، وأكد أن أحدا من المشاركين لم ينسحب.  

وأعرب موسى عن دهشته من موقف الأمم المتحدة لأنها تخطط للتعامل مع العراق ما بعد الحرب وليس لوقف الحرب الدائرة حاليا، وأشار موسى إلى أن المنظومة الدولية كلها على المحك وأن كافة عناصر التنظيم الدولي الآن مهددة بعد التطورات الأخيرة وقيام حرب خارجة عن إطار الشرعية الدولية.  

وانتقد موسى الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الموالية لهما قائلا :"لم يطلب أحد منهم إسقاط نظام وليس من حقهم إسقاط نظام، ولكن تغيير النظام من حق الشعوب."  

واستدرك مشيرا إلى مزاعم القوات الغازية بأنها ستقابل بالورود، وهو ما لم يحدث، مؤكدا أن "فكرة الحرب برمتها بنيت على أسس خاطئة من أصحاب النصائح المستعربين ومدعي الخبرة والعلم بشؤون المنطقة، مؤكدا أن الحرب والاحتلال خطأ. "—(البوابة)—(مصادر متعددة)