رحب مجلس التعاون الخليجي اليوم الإثنين بالإتفاق السعودي الكويتي على ترسيم الحدود البحرية معتبرا أنه سيساهم في الإستقرار الإقليمي.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي السعودي جميل الحجيلان ونشر في الرياض ان "هذا الإتفاق إنجاز يسهم في تعزيز الروابط الأخوية الوثيقة بين شعبي ودولتي البلدين الشقيقين".
وأضاف البيان ان "هذا الإتفاق يعزز من عوامل التفاهم والإستقرار في المنطقة ويرفع عن العلاقات بين دولتين من دول مجلس التعاون أمرا طالت المباحثات بشأنه".
وقد وقعت الكويت والسعودية الأحد إتفاقا حول ترسيم حدودهما البحرية في منطقة الجرف القاري الغنية بالغاز والنفط.
وسعى البلدان منذ أسابيع عدة إلى التوصل إلى إتفاق حول ترسيم الجرف القاري حيث يوجد حقل غاز الدرة، وهو موضع نزاع مع إيران أيضا. وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في مطلع حزيران في السعودية وإنتهت بدون نتائج.
وعاد النزاع حول حقل الدرة الواقع في منطقة تطالب طهران أيضا بالسيادة عليها، إلى الواجهة مجددا في أيار عندما إحتجت كل من الرياض والكويت على أعمال تنقيب تقوم بها إيران في الحقل. وأكدت طهران فيما بعد وقف هذه الأعمال.
وقد رسمت السعودية والكويت حدودهما البرية في "المنطقة المحايدة" بين البلدين واتفقتا على تقاسم الثروات النفطية الهائلة في هذه المنطقة لكن لم يرسما الحدود البحرية.—(أ.ف.ب)