جدد اعضاء في مجلس الشيوخ والادارة الاميركية اتهاماتهم لسوريا الخميس، بدعم الارهاب ومواصلة تطوير برامج اسلحة دمار شامل، وذلك عشية استعداد الكونغرس للتصويت على مشروع قانون للمساعدات الخارجية ينص على عقوبات اقتصادية ودبلوماسية بحق دمشق.
وقال السفير كوفر بلاك المنسق الاميركي لشؤون مكافحة الارهاب امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "ان سوريا لا تزال (بالنسبة الى الولايات المتحدة) مصدر قلق ليس فقط بسبب دعمها للارهاب بل ايضا بسبب جهودها لامتلاك اسلحة دمار شامل".
واضاف هذا المسؤول الاميركي "مع انه لا توجد في الوقت الحاضر اي معلومات تفيد بان الحكومة السورية نقلت اسلحة دمار شامل الى منظمات ارهابية او انها تسهل لمجموعات من هذا النوع الحصول عليها، فان الصلات القائمة بين سوريا والعديد من المنظمات الارهابية تفسر اهتمامنا الخاص" بهذا الامر.
وخرج عن سرب هذه الاتهامات وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي الذي أشاد بما وصفه التعاون الذي أبدته دمشق مع واشنطن مؤخرا خاصة فيما يتعلق بالوضع في العراق.
وياتي هذا الاجتماع في الوقت الذي يستعد فيه الكونغرس للتصويت على تعديل لمشروع المساعدات الخارجية للعام 2004 ينص على عقوبات اقتصادية وتجارية ودبلوماسية بحق سوريا التي حسب ما ورد في التعديل تدعم الارهاب وتسعى للحصول على اسلحة دمار شامل.
وكان مجلس النواب بغالبيته الجمهورية ايضا اعتمد في الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر الجاري ب398 صوتا مقابل اربعة مشروع قانون مماثل لم يعترض عليه البيت الابيض ولا وزارة الخارجية ما يدل على تشدد في السياسة الاميركية حيال سوريا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)