مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية يطالب وزير العدل الاميركي توضيح تصريحات اساء فيها للاسلام

تاريخ النشر: 12 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت بتوضيح موقفه من عبارات مسيئة للدين الإسلامي نسبت إليه على صفحات أحد المواقع الإلكترونية الصحفية. 

وكان الصحفي الأمريكي كال توماس المعروف بمواقفه المتشددة ضد الإسلام والمسلمين في أمريكا بعد أحداث ليلول/ سبتمبر قد نشر في السابع من كانون الاول/ ديسمبر الماضي مقابلة مع وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت على صفحات موقع صحفي على الإنترنت يسمى (crosswalk.com) نسب فيها إلى جون أشكروفت القول بأن "الإسلام هو ديانة يطالبك فيها الرب بأن ترسل ولدك ليموت من أجله (الرب). والمسيحية هي عقيدة يرسل فيها الرب ولده ليموت من أجلك". 

وقد طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) – في بيانه – وزير العدل بتوضيح موقفه من هذه التصريحات، وإذا كانت حقا منسوبة إليه، وأوضح المجلس أن على أشكروفت أن يوضح موقفه علانية. وذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أنه "إذا ثبتت صحة نسب هذه العبارات إلى وزير العدل، فإنها أولا عبارات غير صحيحة إسلاميا إضافة إلى إنها مسيئة وغير لائقة من رجل قانون يشرف على صياغة وتطبيق سياسات ذات تأثير كبير على المسلمين في الولايات المتحدة. كما أشار نهاد عوض في تصريحاته إلى السياسات التي اتخذها وزارة العدل تحت إدارة جون أشكروفت منذ الهجمات على واشنطن ونيويورك، والتي وجهت أساسا ضد المسلمين والعرب في أمريكا، وكان من هذه السياسات استجواب خمسة آلاف مسلم وعربي مقيمين إقامة شرعية في الولايات المتحدة، واعتقال المئات على ذمة التحقيقات، وتحويل جلسات قضايا الهجرة المتهم فيها مسلمين وعرب إلى جلسات سرية مغلقة، والتمييز ضد المسافرين المسلمين والعرب في المطارات، وأخيرا التركيز على تعقب وترحيل المسلمين والعرب الذين انقضت مدة إقامتهم في الولايات المتحدة مع إنهم لا يشكلون سوى نسبة ضئيلة من العدد الإجمالي لمن انتهت مدة إقامتهم من أبناء الجنسيات الأخرى في أمريكا. 

وأضاف نهاد عوض قائلا أنه " من الصعب تصديق أن مثل هذه السياسات القائمة على التمييز العرقي والديني تم صياغتها وتطبيقها في جو حيادي إذا أخذنا في اعتبارنا عداوة أشكروفت البادية للإسلام من خلال هذا التصريح". 

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) قد تلقى حوالي 1700 تقريرا عن حالات تمييز ضد المسلمين والعرب في أمريكا منذ أحداث ايلول/ سبتمبر، والجدير بالذكر أنه يعيش في الولايات المتحدة حوالي سبعة ملايين مسلم—(البوابة)